الكومبس – ستوكهولم: تمكنت الشرطةُ السويدية العام الجاري، من القبض على المئات من المجرمين المُلاحقين دولياً، بفضل التعاون الدولي في مجال تبادل المعلومات حول الحمض النووي، الذي حقق أرقاماً قياسية في القبض على المجرمين.

الكومبس – ستوكهولم: تمكنت الشرطةُ السويدية العام الجاري، من القبض على المئات من المجرمين المُلاحقين دولياً، بفضل التعاون الدولي في مجال تبادل المعلومات حول الحمض النووي، الذي حقق أرقاماً قياسية في القبض على المجرمين.

ويُتوقع أن ترتفع هذه الأرقام، نتيجة للتعاون الدولي فيما يخص تبادل المعلومات، حول الحمض النووي المعروف إختصاراً بـ DNA .

وذكرت الصحف السويدية، أن الشرطة ألقت القبض خلال العام الجاري على 296 مجرماً ممن ههم ملاحقون دوليا، سواء من السويد، أو من دول أخرى. ويُتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 350 خلال الفترة القادمة، مما يعد حدث مهماً وجذرياً في تاريخ الشرطة في السويد.

وقال نائبُ رئيس القسم الدولي للشرطة الوطنية السويدية لمكافحة الإرهاب يوهان سوني، في تصريحات صحفية إن: " هذا التقدم هو نتيجة إتباع طريقة أكثر فعالية، ونتيجة تعاون دولي، من خلال نظام مشترك، يسمح بتبادل المعلومات المتعلقة بالأشخاص المطلوبين للقضاء دوليا".

معروفٌ أن هذا التعاون جرى الإتفاق عليه في " اتفاقية بروم" بين دول الإتحاد الأوربي، ما يعني أن شرطة بلدان الاتحاد الأوروبي ستفتح سجلات الحمض النووي لبعضها البعض، مما يمكن دول الإتحاد من متابعة وتحري آثار الحمض النووي بطريقة قانونية، والإبلاغ في حال إكتشاف معلومات حول شخص ملاحق دوليا أو داخليا.

بالإضافة لذلك، فان هذا القانون سيساعد على مكافحة الجريمة العابرة للحدود، ويسهل عملية ملاحقة المجرمين والمشتبه بهم في كل أنحاء أوروبا بطريقة أكثر فعالية وقانونية، كما ستحمل هذه الإتفاقية تغيراً وتطوراً إيجابياً في المستقبل بعالم الجريمة.

عند الإقتباس يجب الإشارة الى المصدر، بخلاف ذلك يحق لنا كمؤسسة إعلامية مسجلة رسميّاً في السويد إتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسرق جهدنا، سواء كان داخل السويد أو خارجها.