Lazyload image ...
2015-10-22

الكومبس – ترولهيتان: في حادثة غير مألوفة في السويد، أطلقت الشرطة النار على شخص داخل مدرسة Kronan في بلدية Trollhättan وأصابته بعد أن هاجم بالسيف الطلاب وهو ملثم بحسب ما ذكرته صحيفة “سيدسفينسكان”.

وأصيب عدة أشخاص بجراح لم تعرف درجة خطورتهم بعد بسبب الهجوم، الذي لم تتضح حتى الآن دوافعها والكثير من التفاصيل حوله.

وذكرت الشرطة، أن الفوضى عمت المدرسة وأن الطلبة بدءوا يتدفقون للخروج منها بخطى سريعة.

وقال سطيفان غوستافسون من شرطة غرب غوتلاند لوكالة الأنباء السويدية: “ليس لدينا أجابة في الوقت الراهن حول ما الذي جرى، لكن عدد من الأشخاص جرحوا، فيما أطلق النار على الفاعل”.

وفي تطور جديد اعلنت المستشفى التي يعالج فيها المهاجم ان حالته خطيرة ولكنه لم يفارق الحياة.

ومتابعة للتفاصيل، فأن أحد الضحايا الطلبة قد لقى حتفه.

معروف أن مدرسة Kronan تضم نحو 400 طالب وطالبة من مرحلة التمهيدي وحتى الصف التاسع.

ويحاول المجلس البلدي والكنيسة التواصل مع ذوي الطلبة المفجوعين بالحادث التي تعرضت لها مدرسة أبناءهم، فيما تواصل الشرطة المتواجدة بكثافة في المنطقة، التجوال في المدرسة والتأكد من عدم وجود إصابات أخرى.

وكان بلاغاً بالحادث قد وصل الى الشرطة في الساعة العاشرة، صباح اليوم.

ولم يُعرف حتى الآن عمر الجاني، الذي يخضع حالياً لعملية جراحية بعد إصابته بإطلاقات نارية، كانت الشرطة قد أطلقتها عليه. 

أحد الطلبة ويبلغ من العمر 14 عاماً، يقول: أنه شاهد رجلاً ملثماً، يرتدي ملابساً سوداء ويحمل سيفاً بيده يدخل كافتيريا المدرسة، وأعتقدت أن تلك مزحة لان هالوين على الأبواب، حتى أن أحد زملائي أراد أن يلتقط معه صورة.

وأضاف، لكن الرعب عم الطلبة عندما عرفوا بما قام به الجاني وحاولوا أن يختبؤا في الصفوف.

ووفقاً لأخر المعلومات، فأن طالبين في الـ 11 و 15 من العمر وأحد المعلمين يخضعون الآن لعمليات جراحية، بسبب إصابتهم الخطيرة. 

رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين سيصل بلدية ترولهيتان بعد ظهر اليوم وإلغاء جلسة الأسئلة والأجوبة التي كانت مقررة معه، اليوم بسبب ذلك.

والشرطة السويدية تعقد مؤتمراً صحفياً حول الحادث بعد قليل. 

بحسب أخر المعلومات الواردة من الشرطة، فأن الجاني كان في العشرينيات من عمره وكان يحمل معه أكثر من سكين أو آلة حادة تشبه السكين، وأنه تواجد في كافيتريا المدرسة، لكنه تجول بعدها في أرجاءها وطعن ضحاياها في أماكن مختلفة.

وأوضحت، أن أربعة  أشخاص أصيبوا بطعنات تلقوها من الجاني وليس خمسة كما جرى تداوله. 

وكانت الشرطة قد أطلقت عياريين ناريين على الجاني الذي حاول مهاجمتها، الا أن الشرطة لم توضح الأجزاء التي أصابتها الرصاصتان، كما لم توضح فيما إذا كان الجاني معروفاً لديها في السابق.

وقالت الشرطة، إن ما جرى حادث مأساوي خطير يشهده تاريخ السويد.

وذكرت، أن الطلبة حاولوا الإختباء في الصفوف أو خزانات المدرسة، خوفاً من الرعب الذي تسبب به الجاني.

وقالت الشرطة، إنه ووفقاً للمعلومات التي لديها، فأنه ليس هناك من تهديد موجه ضد المدرسة في السابق.

وبعد نحو ثلاث ساعات من الحادث، لا زالت المدرسة تشهد أجواء عاصفة من الحزن والصدمة، حيث تجمع الطلبة وأولياء الأمور وناس كثيرون في الموقع، وهم يذرفون الدموع.

وأولت وسائل الأعلام العالمية، إهتماماً واسعاً بما شهدته، اليوم، مدرسة كرونان السويدية، حيث كان الأحدث الأبرز في عناوين وكالة الأنباء العالمية، مثل شبكة الأخبار البريطانية البي بي سي و Sky News، اللتان تقومان بنقل الحدث على الهواء مباشرة.

بحسب المعلومات الواردة من التلفزيون السويدي، فأن المستشفى التي يرقد فيها المصابون جراء الحادث، ستعقد مؤتمراً صحفياً في الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم.

– علمت الكومبس من مصادر قريبة من المدرسة التي شهدت الجريمة اليوم ان المعلم المتوفي هو عراقي الجنسية وأن احد المعلمين وهو من أصل لبناني مصاب أيضا بجروح بليغة.

 

Related Posts