الكومبس – ستوكهولم: تركز الشرطة السويدية جهودها في تعزيز كاميرات المراقبة ذات التقنية العالية، وذلك من أجل تجنب وقوع أعمال إرهابية وإطلاق النار والاعتداءات الجنسية.
وذكرت صحيفة “داغنز نهيتر”، أن الشرطة ستزيد جهودها في تعزيز كاميرات المراقبة الثابتة والمتحركة، والتي توضع على المركبات أو الزي الرسمي الذي يرتديه عناصرها أو ضمن تقنيات أخرى تستخدمها.
وتستخدم المؤسسات الحكومية كاميرات المراقبة، اليوم، ولكن أنظمتها ليست بالكفاءة والجودة العاليتين.
وقال مفتش الشرطة المسؤول عن قسم التنمية في شرطة ستوكهولم يواكيم سودرستروم للصحيفة: “حان الوقت للحصول على تكنولوجيا حديثة في كل مكان”.
والفكرة من نظام الكاميرات الجديد والمتطور، هو السماح بتحليل الصور الرقمية باستخدام برامج الحاسوب المختلفة.
حيث أوضح سودرستروم، قائلاً: “يمكن أن تكشف تلك الكاميرات عن أي شي، إبتداءً من الوجوه والمركبات وحتى قيامها بالتنبيه فيما إذا قام شخص ما بوضع جسم أو مادة في أماكن معينة. كما هناك إمكانية لربط أجهزة استشعار، يمكنها التفاعل مع حالات إطلاق النار أو كسر الزجاج”.
ولن يتم تثبيت كاميرات المراقبة في جميع الأماكن، حيث سيتم تنظيم ذلك إعتماداً على قانون حماية خصوصية المواطنين.
ولتتمكن الشرطة من الحصول على إذن بمراقبة مكان عام، عليها أن تبين أولاً أن تلك المنطقة هي عرضة بشكل خاص لوقوع الجريمة.