الكومبس – نيشوبينك: ألقت الشرطة القبض على زوجين بتهمة الاتجار بالبشر، يُشتبه أنهما إختطفا فتاة وأجبراها على التسول في نيشوبينك.

وقالت المدعية العامة كاترينا فوليستاد لوكالة الأنباء السويدية: “لدي آمال جيدة في فتح قضية بالأمر”.

وكانت الشرطة قد أستدعيت، صباح الجمعة الماضية الى متجر في نيشوبينك، حيث كانت فتاة بلغارية تبلغ من العمر 15 عاماً تجلس خارج المتجر وهي تبكي بعد ضربها من قبل رجل وصفته بأنه “مديرها”.

وقالت فوليستاد، إن الفتاة ذكرت إنها اختطفت من عائلتها وأجبرت على التسول.

وتتواجد الفتاة في البلاد منذ بضعة أشهر، وتتولى مصلحة الرعاية الإجتماعية مسؤوليتها في الوقت الحالي وذلك بسبب عدم الوصول الى والديها.

وبعد وقت قصير من ذلك، ألقت الشرطة القبض على الزوجين البلغاريين اللذان أختطفا الفتاة وأبنهما البالغ من العمر 16 عاماً وشقيق الزوجة، 50 عاماً، الا أنه جرى إطلاق سراح الأبن في نفس اليوم بسبب سنه.

وقالت فوليستاد، إن شقيق المرأة قد أطلق سراحه أيضاً، لكن هناك الكثير من الإجراءات التحقيقية التي يجب أن تُتخذ قبل أن تلغى الشبهات ضده.

وتنوي المحمكة توجيه تهمة الاتجار بالبشر من أجل التسول ضد الرجل والمرأة اللذان تترواح أعمارهم بين 35-40 عاماً، فيما يرفض الزوجان التهم الموجهة إليهما.

تقول فوليستاد، إن المشتبه بهما يدعيان بأنهما لم يجبرا الفتاة على التسول. بل إن ذلك كان طوعياً وبموافقة والديها. وأدعيا بأن هناك نوع من القرابة بينهما وبين الفتاة، الأمر الذي تنفيه الفتاة عن نفسها”.

وأوضحت، بأن لدى المحكمة شاهد عيان يؤكد ما تحدثت به الفتاة.