Lazyload image ...
2013-03-08

الكومبس : قالت الشرطةُ السويدية، إنها تواجه مشاكل في تنفيذ قرارت التسفير القسري لطالبي اللجوء المرفوضين، بسبب عدم إمتلاك كثيرين منهم لجوازات سفر، ووثائق أخرى.

الكومبس : قالت الشرطةُ السويدية، إنها تواجه مشاكل في تنفيذ قرارت التسفير القسري لطالبي اللجوء المرفوضين، بسبب عدم إمتلاك كثيرين منهم لجوازات سفر، ووثائق أخرى.

وقال Per Löwenberg من الشرطة الوطنية: " لدينا حوالي 7000 حالة من الذين لديهم طرد، لكن 60 % من هذه الحالات لايمكن تنفيذها، لان أصحابها لايتعاونون، في الحصول على جوازات، كي يتم إبعادهم الى بلدانهم".

وكانت صحف سويدية عديدة أشارت قبل أيام الى عدد كبير جدا ينتظر التسفير، يصل الى 19 الف لاجئ. ويتعمد عدد من طالبي اللجوء المرفوضين عدم مراجعة سفارات بلدانهم في ستوكهولم، للحصول على جوازات مرور لمرة واحدة، كي لا تستطيع الشرطة إبعادهم، أو لكونهم أساساً مُطاردين ويخافون على حياتهم وحياة عوائلهم في بلدانهم الأصلية عند مراجعتها.

وتلجأ دول عديدة الى رفض إستقبال المطرودين الذين لايحملون جوازات سفر، أو وثائق تُثبت بشكل قاطع هوياتهم.

وتقول مصلحة الهجرة إن طالبي اللجوء المرفوضين يزاحمون القادمين الجدد في أماكن السكن، لذلك طلبت الحكومة من الشرطة الإسراع في تنفيذ عمليات الطرد. وبحسب الإذاعة السويدية فان العراقيين هم أكبر مجموعة من الذين تريد الشرطة إبعادهم، ( الحديث يدور بالطبع عن المرفوضين )، حيث يبلغ عددهم 1100 لاجئ، يلي ذلك إيران والصومال وأفغانستان.

وبحسب الإذاعة فان حالات 4000 من الحاصلين على قرارات بالطرد موجودة الآن في الشرطة وتعمل على تسفيرهم، لكن عمليات التسفير القسري تأخذ وقتاً طويلاً حتى يتم إستصدار وثائق السفر. وتقول الإذاعة إن الأيام الأخيرة شهدت تشددا من قبل العراق وإيران في إستقبال المطرودين.

Related Posts