الكومبس – ستوكهولم: تواجه الشرطة السويدية صعوبة في تنفيذ عمليات الترحيل القسري الى بعض البلدان، كالصومال وإريتريا وكذلك أفغانستان وإيران والعراق، حيث ترفض حكومات تلك الدول إستقبال مواطنيها.

وذكرت الإذاعة السويدية (إيكوت)، أن تلك الدول لا تريد قبول مواطنيها الذين يتم ترحيلهم بالقوة، كما يفتقر عدد منها الى أجهزة شرطة وطنية يمكن التعاون معها في مثل هذا النوع من القضايا.

وقال مدير شرطة الحدود في قسم عمليات الشرطة الوطنية باتريك إنغستروم لـ (إيكوت): “إذا كنا نقوم بتنفيذ تلك العمليات وغالباً ما تكون الطرد بالقوة، فأن من المستحيل تنفيذها الى بلد كالصومال، كما نواجه صعوبة في تنفيذها الى أفغانستان والعراق وإيران”.

موقف محبط

وأوضح إنغستروم، أن دولاً مثل إيران والعراق ترفض بالصورة العملية إستقبال مواطنيها الحاصلين على قرارات الطرد الذين لا يعودون طوعاً، فيما يصعب على الشرطة العثور على جهات أمنية مماثلة لها في الصومال وليبيا للتفاوض حول ذلك. كما من الصعب تنفيذ عمليات الترحيل القسري الى ليبيا ولبنان والمغرب.

وكانت الحكومة قد كلفت شرطة الحدود بتنفيذ عدد من عمليات الترحيل القسري، الا أن الصعوبات التي تواجهها الشرطة في ذلك، تجعل الموقف محبطاً جداً.

يقول إنغستروم: “مثل هذه القضايا تبقى لدينا حتى تسقط بالتقادم، وهو فشل بالطبع ولكنها في النهاية ليست مهمة الشرطة لحلها”.

ويعتقد إنغستروم، أنه يجب زيادة الجهود الدبلوماسية مع الدول التي لا تريد إستقبال مواطنيها المُرحلين بالقوة.

ويضيف: يتطلب الأمر بالطبع مبادرة سياسية أو دبلوماسية، بأن تقوم السويد بالتفاوض مع

هذه الدول والتوصل الى إتفاق يقضي بإستقبال مواطنيها.