الكومبس – ستوكهولم: قال ناشطون عراقيّون لـ “الكومبس”، إنهم حصلوا على موافقة الشرطة السويدية، في تنظيم إعتصام بقلب مدينة ستوكهولم، للمطالبة بالإسراع في إصدار قرارات الإقامة، لطالبي اللجوء، وذلك يومي الـ 13 و 14 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
وحصلت “الكومبس” على صورة لكتاب من الشرطة السويدية، يتضمن الموافقة على الاعتصام الذي سيقام في Mynttorget بستوكهولم، حسب الأوقات التالية:
اليوم الأول للاعتصام الأحد 13 تشرين الثاني/ نوفمبر، من الساعة 10:00 الى 18:00.
اليوم الثاني الإثنين 14 تشرين الثاني/ نوفمبر، من الساعة 10:00 الى 16:00.
وأكد العديد من طالبي اللجوء العراقيين، أنهم يأملون مشاركة أوسع عدد ممكن من الأشخاص في هذا التجمع، سواء من الذين ليس لديهم إقامات، أو المقيمين في البلاد، وذلك لنقل الواقع المأساوي الذي يعيشونه، والقلق النفسي الشديد، وفترات الانتظار الطويلة جداً، التي تؤثر على حياتهم.
“الإعتصام وسيلة ضغط على صُناع القرار”
وقال المحامي مجيد الناشي لـ “الكومبس” إن ” الاعتصامات والمظاهرات من الناحية القانونية لا يكون لها تأثير فعلي على القضايا الفردية ولكن في نفس الوقت تشكل وسائل ضغط مهمة على صناع القرار في دائرة الهجرة.
من المعروف ان القسم القانوني يتخذ قرارات هامة أحيانا عن بعض البلدان. مثلا يوجد قرار بإعطاء إقامة لكل السوريين مبدئيا بغض النظر عن أسبابها ويوحد قرار بإعطاء الفلسطينيين من غزة سنة إقامة بغض النظر عن الأسباب وايضاً قرارات في ما يتعلق باليمنيين.
وأضاف الناشي إن “الهدف من المظاهرة بحسب ما فهمته من المشرفين عليها هو توضيح الوضع العراقي على ارض الواقع والمخاطر الموجودة من الميليشيات وقلة الأمان من قبل الحكومة العراقية”.
وعبر عن اعتقاده ” بأن الضغط الإعلامي قد يلعب دور كبير أثناء وبعد المظاهرة لتوضيح هذا الوضع. بالاضافة الى انه هناك حملة لجمع التواقيع سيتم رفعها بعد المظاهرة إلى رئيس الوزراء والمسؤولين في دائرة الهجرة توضيحا لخطورة اعادة العراقيين إلى بلادهم حاليا. لقد طلب لجنة إدارة التظاهرة مني ان أقوم بالترافع بهذا الأمر بسبب مقدرتي على توضيح الوضع العراقي للمسؤولين في السويد كمحامي مختص في اللجوء وقضايا حقوق الإنسان”.
الصورة من الارشيف بعدسة : سيرمون شابي