الكومبس – ستوكهولم: تقول الشرطة السويدية إن عمليات الإحتيال وسرقة الهويات الشخصية، زادت خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 9 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لمركز الشرطة المختصة بعمليات الإحتيال.
وأعتبرت الشرطة زيادة تلك العمليات بانها مشكلة إجتماعية جديدة تحاول الآن إتخاذ إجراءات واسعة ضدها.
وتحدث غابرئيل ليندل، أحد الأشخاص الذين سرقت منهم هويتهم الشخصية، العام الماضي، للإذاعة السويدية (إيكوت)، قائلاً: من السهل سرقة الهوية الشخصية إذا أراد الشخص فعل ذلك. أنها مثل لعبة الروليت، فيمكن للسارق أن يحصل على معلوماتك الشخصية بشكل من الأشكال.
وقال ليندل، إنه جرى الإتصال به من قبل شركة تبيع الهواتف بعد شراءها لأربعة منها عن طريق الإنترنت، وكانت الشركة تريد التأكيد فيما إذا كان الأمر صحيحاً.
ويضيف، بعدها بدأت عملية الإحتيال عليه، ما تطلب منه أسبوعاً كاملاً من العمل الشاق لتقديم بلاغ الى الشرطة وإبطال مفعول بطاقة الإئتمان والبحث عن الجهات المحتالة.
وليس ليندل الوحيد الذي واجهته المشكلة، فقد وصلت عدد بلاغات الإحتيال في العام الماضي نحو 65000 بلاغاً، ما يعني بلاغاً واحداً بين كل 150 مواطناً.
وقال مدير مركز شرطة عمليات الإحتيال يان غرانكفيست، ليس من الممكن حماية أنفسنا تماماً من ذلك. لكن يجب أن يكون الشخص حذراً بشأن معلوماته الشخصية والمصرفية، كما أن الحفاظ على صندوق البريد مغلقاً يقلل من خطر الوقوع ضحية تلك الأعمال.
ونصح، قائلاً: عليك أن تتصرف في حال لاحظت أن أمراً ما يحدث حول حسابك المصرفي وأن معلومات إئتمان مصرفية وصلتك الى المنزل. عليك التصرف من نفسك في حينها وإتخاذ الإجراءات وعدم إنتظار من يقوم لك بذلك.