الكومبس – ستوكهولم: قالت الشرطة السويدية، إن هناك صلة قوية بين الأشخاص الذي يسافرون الى خارج البلاد للإنضمام الى الجماعات الإرهابية وبين مرتكبي الجرائم الجنائية المشددة.

وقالت رئيسة وحدة إستخبارات الشرطة الوطنية ليندا ستاف في حديثها لراديو (إيكوت) السويدي: ” يمكننا أن نرى أن الأشخاص المنضمين الى شبكات إجرامية، يقوم جزء منهم بإرتكاب الجرائم هنا في السويد، فيما يسافر البعض الآخر الى مناطق الصراع للمشاركة في المعارك “.

وبدت العلاقة بين مرتكبي الجرائم الجنائية في السويد وبين الإنضمام الى الجماعات الإرهابية، أكثر وضوحاً من خلال زيادة التعاون بين جهاز الأمن والشرطة.

وترى ستاف، أن هناك ضرورة التركيز على الجرائم الإرهابية والأنشطة الجنائية الأخرى على حد سواء وتنسيق الجهود في سبيل ذلك.

وقالت، إن ذلك يشمل وقبل كل شيء، جرائم المخدرات والعنف والسلاح والنفوذ بصورة غير مشروعة، وفي الوقت نفسه المساعدة في تمويل الإرهاب بمناطق مختلفة.