الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الشرطة السويدية في ستوكهولم، قبل ساعات من إنطلاق تظاهرات ضخمة ضد العنصرية، أنها تلقت بلاغاً بوجود قنبلة في المكان الذي ستقام فيه التظاهرة.

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الشرطة السويدية في ستوكهولم، قبل ساعات من إنطلاق تظاهرات ضخمة ضد العنصرية، أنها تلقت بلاغاً بوجود قنبلة في المكان الذي ستقام فيه التظاهرة.

ومن المقرر ان تنطلق التظاهرة في الساعة 12 ظهر اليوم الأحد، ويشارك فيها عشرات الالاف من المناهضين للنازية والعنصرية.

وذكرت صحيفة "أفتونبلادت"، إن مصدراً أطلعها على وجود قنبلة في المنطقة، تستهدف التظاهرة، فيما تقوم عناصر الشرطة بتفتيش المنطقة.

وقال شيل ليندغرين من شرطة ستوكهولم، إنهم يتخذون إجراءاتهم الوقائية في المنطقة، للتأكد من سلامتها، بمساعدة الكلاب البوليسية للكشف عن المتفجرات، بالإضافة الى وجود فريق فني لتفكيك القنابل في حال وجودها.

وبينّ ليندغرين، إنه ليس على علم بتلق تهديد فعلي للمظاهرة، كما إنه لم يفصح في حال كان لديه معلومات من ان مؤيدي الحركات والجماعات النازية قد خططوا لمهاجمة التظاهرة والمتظاهرين.

وكانت الجماعات والحركات الناشطة ضد النازية والعنصرية، قد إستعدت لتظاهرة اليوم منذ أيام عدة، حيث من المتوقع ان تنطلق قرابة 20 تظاهرة او حركة مماثلة في ما لا يقل عن 13 مدينة في السويد، بالإضافة الى تظاهرة مماثلة، ستنظم في العاصمة الفنلندية هلسينكي.

مشاركة الآلاف

ومن المتوقع ان يشارك في تظاهرة اليوم التي نظمتها شبكة خط 17، الآف من المناهضين للنازية والعنصرية، فيما جهزت المنطقة بعناصر الشرطة، حيث توزع قرابة 100 شرطي في المنطقة، تحسباً من أعمال عنف وفوضى كالتي وقعت في تظاهرة مماثلة كانت أقيمت في Kärrtorp، الأحد الماضي.

وتأتي تظاهرة اليوم، والتظاهرات المماثلة التي ستقام في مدن سويدية مختلفة، رداً على الهجوم الذي قام به مؤيدون للأحزاب النازية والعنصرية في تظاهرة الأحد الماضي، مستخدمين السكاكين والأدوات الجارحة.

وسيجتمع المتظاهرون في ملعب شارتورب الرياضي.

وكانت صفحة التظاهرة على الفيس بوك، قد أظهرت ان قرابة 18 ألف شخص، سجلوا أسماءهم للمشاركة في تظاهرة اليوم، فيما سيشارك فيها رئيس الحزب الديمقراطي الإشتراكي ستيفان لوفين، ووزير الإندماج أيرك أولنهاك، بالإضافة الى المتحدثة بإسم حزب الخضر أوسا رومسون، ورئيس حزب اليسار.