Lazyload image ...
2015-10-16

الكومبس – ستوكهولم: قالت الشرطة السويدية، إن من الصعب تنفيذ قرارات الطرد الصادرة بحق طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، في الوقت الذي جرى تكلفتها من قبل الحكومة بتنفيذ المزيد من تلك العمليات.

وذكرت الإذاعة السويدية (إيكوت)، أن 70 بالمائة من الأشخاص الذين جرى تسليمهم الى الشرطة لترحيلهم قسراً من البلاد، تمكنوا من الهرب، في حين لا تملك الشرطة غير فرص ضيئلة للعثور عليهم.

وإلتقت (إيكوت) بـ Sarah القادمة من أفغانستان والتي تعيش متخفية في السويد، تجنباً من ترحيلها.

تقول Sarah: ” الأمر مروع، عندما كنت أنام في الليل، كنت أصلي لأن لا أستيقظ مرة أخرى في الصباح”.

وبحسب (إيكوت)، فأن نحو 30000 شخصاً من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم هربوا من مصلحة الهجرة منذ العام 2012، لكن لا أحد يعرف كم هو العدد الحقيقي للأشخاص الذين يعيشون في الخفاء.

وتتابع Sarah سرد قصتها، قائلة: ” كنت أتجول خلال النهار وأحاول النوم في محطات وأنفاق القطارات خلال الليل”، مضيفة، أن العيش بهذه الحالة صعب جداً، وإذا لم يكن المرء مجبراً على هذا الحال لن يكون بمقدوره تحمله.

وحتى الآن من العام الجاري، سلمت مصلحة الهجرة 9000 قضية الى الشرطة لترحيلهم قسراً. الا أن 70 بالمائة من هؤلاء الأشخاص لا يمكلون عناوين سكن معروفة ومسجلين كهاربين من مصلحة الهجرة، وليس أمام الشرطة غير فرصة قليلة للعثور عليهم.

يقول رئيس شرطة الحدود في قسم عمليات الشرطة الوطنية باتريك إنغستروم: “هذا يعني بالطبع أننا نبحث عن هؤلاء الأشخاص، لكننا لا نقوم بعمليات بحث نشطة. نحن في إنتظار نصائح أو أشياء من هذا القبيل. ليس لدينا الموارد التي تمكننا من الخروج والبحث بلا هدف”.

وأكد على صحة هروب نحو 70 بالمائة من الأشخاص الذين كان يفترض ترحيلهم قسراً.

وأضاف إنغستروم، أنهم تمكنوا من ترحيل 1000 شخص فقط من مجموع الأشخاص الذين، سُلموا لها هذا العام، وهذا يعني 12 بالمائة من عددهم الحقيقي والعملية ليست فعالة بهذا الشكل.

وإستدرك قائلاً، لكننا نعيش في عالم ليس لدينا فيه موارد لا نهائية وعلينا أن نوازن ما نملكه.

ولدى الشرطة حالياً 21000 قضية ترحيل للعمل بها، 15000 منها موجودة في ما يسمى بشرطة الموازنة وهي القضايا التي جرى البحث فيها.

ويرى إنغستروم، أن كان ممكناً للشرطة تنفيذ المزيد من عمليات الطرد لو كان لديها المزيد من الموارد.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts