الكومبس – سكونه: ذكرت صحيفة “Sydsvenskan” السويدية، أن الشرطة في جنوب البلاد، ستقوم بترحيل نحو 17000 من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، في الخريف القادم، مشيرة الى إستعدادات وتكثيف تدقيق الهويات، وزيادة الزيارات الفجائية لأماكن العمل والإقامة التي يتواجد فيها هؤلاء.

ونقلت الصحيفة عن المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشرطة، اليوم الخميس قولها، إن ضوابط الرقابة الداخلية ستزداد بشكل كبير، حيث تخطط شرطة سكونه توسيع التدقيق في الهويات، وتتوقع أن تقوم بإحتجاز العديد من الأشخاص المتواجدين بشكل غير قانوني في البلاد.

وأعلنت الشرطة إستعدادها لمناقشة هذه الإجراءات، والطرق التي سوف تستخدمها لتحقيق هذا الهدف.

وقال المسؤول في شرطة الحدود ليف فرانسون في حديثه للصحيفة، إن العمل الذي نقوم به حساس جداً، لجهة تعاملنا مع أشخاص ليسوا مشتبهين في إرتكابهم جرائم.

وأضاف: “الوضع صعب في كل حالة على حدة. لكن مهمتنا واضحة. فنحن الحلقة الأخيرة لتنفيذ ترحيل الأشخاص الذين ليس لديهم الحق بالبقاء في السويد”.

وأوضح فرانسون، أن شرطة الحدود ستتوجه في البداية الى المناطق الصغيرة وتبحث عن الأشخاص الذين لديهم قرار بالطرد.

ووفقاً للصحيفة، فأنه حتى اليوم جرى رفض طلبات لجوء 5000 شخص في جنوب السويد. فيما تقدر شرطة الحدود أن لديها 15000 – 17000 قضية ترحيل في جنوب السويد سيتم التعامل معها خلال هذا العام.

وزاد عدد الموظفين الذين يتولون الرقابة على الحدود في المنطقة الجنوبية من 90 شخصاً الى 370 منذ الخريف الماضي في خطوة تهدف الى التعويض المؤقت لعناصر الشرطة الذين توجهوا من أجزاء أخرى من البلاد الى مالمو.

ويقدر عدد الأشخاص الذين يجري إحتجازهم في مصلحة الهجرة بـ Åstorp نحو 40-60 شخصاً، فيما من المتوقع إستخدام أماكن أخرى لحجز الحاصلين على قرار الرفض في خطوة تسبق ترحيلهم القسري من البلاد.