الكومبس – ستوكهولم: ذكر تقرير صادر عن إدارة العمليات الوطنية للشرطة، (نوا) أن المجرمين أصبحوا أفضل في التعاون مع بعضهم البعض ما أدى الى وقوع أعمال عنف جسيمة وجرائم مشددة مثل الاحتيال والابتزاز الإلكتروني.
وأظهر التقرير الذي حلل التطورات الحاصلة على مدى العامين الماضيين، أن الإتجار بالمخدرات لا يزال يشكل جزءاً رئيسياً من الجريمة المنظمة، وكثيراً ما تكون العديد من عمليات القتل على صلة بذلك.
وأوضح التقرير أن ما يسمى بخدمات الجريمة أصبحت أكثر شيوعاً، والمقصود بذلك تلك الخدمات أو المعرفة التي يتم بيعها من أجل تمكين المشتري من تنفيذ جريمة معينة. وغالباً ما يتم تسويق خدمات الجريمة عبر الجزء الخفي من الإنترنت أو ما يسمى بداركنيت Darknet.
وبينّ التقرير أن شرطة الحدود الوطنية لم توقف نشاطات الجريمة المنظمة، وأن المجرمين السويديين يتحولون في بعض الأحيان الى خارج البلاد لتوسيع أنشطتهم، كما ذكرا ان البعض من الأجانب من ذوي المهارات المتخصصة في الجريمة، يمكن أن يلعبوا دوراً هاماً في ارتكاب الجرائم في السويد.