الكومبس – وكالات: قامت الشرطة المقدونية باستخدام الغاز المسيل للدموع لصد مجموعة من اللاجئين من عبور الحدود اليونانية المقدونية، ويأتي ذلك بعد حادث مماثل يوم الأحد الماضي استخدمت فيه الشرطة المقدونية العنف ضد اللاجئين المحتجين، وفقاً لموقع DW الإلكتروني.
وقال شاهد من رويترز إن الشرطة المقدونية أطلقت الغاز المسيل لتفريق مجموعة من المهاجرين العالقين الذين كانوا يحتجون على الجانب اليوناني من الأسلاك الشائكة التي تفصل بين البلدين، واندلعت مشاجرات محدودة عندما اقترب نحو 50 شخصاً من الحاجز خلال الاحتجاج.
وأصيب مئات المهاجرين يوم الأحد الماضي في اشتباكات مع الشرطة المقدونية التي أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي بعدما حاولت مجموعة اقتحام الحدود.
واتهم رئيس الحكومة اليونانية الكسيس تسيبراس مقدونيا بأنها تصرفت بشكل معيب عندما صدت بالقوة والقنابل المسيلة للدموع مئات المهاجرين الذين كانوا يحاولون عبور الحدود بالقوة بين اليونان ومقدونيا.
وكان عدد من المهاجرين قد تظاهروا يوم الاثنين الماضي في المخيم، كما نشبت مواجهات بعد الظهر بين مجموعات من المهاجرين أنفسهم من جنسيات مختلفة، وأُحرقت خيمة.
وقال تسيبراس إن قوات الأمن المقدونية استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لمواجهة أشخاص لم يشكلوا أي تهديد ولم يكونوا مسلحين، مضيفاً أنه لأمر معيب جداً للمجتمع الأوروبي ولبلاد تريد أن تكون جزءاً منه.
وكان مئات المهاجرين من أصل نحو 11 ألفاً يضيق بهم الطرف اليوناني من الحدود مع مقدونيا حاولوا العبور إلى مقدونيا الاحد، ما دفع قوات الأمن المقدونية إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع لصدهم، في حين قالت اليونان إنه تم أيضاً استخدام الرصاص المطاطي، الأمر الذي نفته سكوبيي.