الكومبس – ستوكهولم: ذكرت الشرطة النرويجية أن اللاجئين لم يعد يستخدموا طريق مسار القطب الشمالي الذي كانوا يتبعونه للوصول إلى النرويج قادمين من روسيا.

وبحسب الشرطة فإن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الحكومة النرويجية خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر حول تشديد تدابير مراقبة الحدود وفرض ضوابط أكثر صرامةً على المعابر والنقاط الحدودية، قد حققت نجاحاً كبيراً حيث لم يتمكن أي لاجئ من دخول الحدود النرويجية منذ تلك الفترة.

وبلغ عدد طالبي اللجوء الذين استطاعوا عبور الحدود من روسيا إلى شمالي النرويج، ومعظمهم عبر الدراجات الهوائية حوالي 4000 لاجئ في خريف العام الحالي.

وقالت الضابطة في الشرطة النرويجية Ellen Katrine Hætta لراديو إيكوت إن الشرطة بدأت عملية مراقبة جوازات السفر وبطاقات الهوية الشخصية، مبينةً أن الأشخاص الذين لا يملكون أوراق رسمية أو ليس لديهم وثائق سفر صالحة للاستعمال لن يستطيعوا دخول الحدود النرويجية.

وأشارت إلى أن الشرطة النرويجية قامت بزيادة عمليات التدقيق وفحص جوازات السفر عند نقطة الحدود التي تربط بين روسيا والنرويج بهدف الحد من عدد طالبي اللجوء.

وقال اللاجئ علي سلوم البالغ من العمر 24 عاماً لمراسل راديو إيكوت “أنا كفلسطيني ليس لدي أي حقوق في لبنان، لا يوجد هناك أي حياة للإنسان، فالفلسطينون لا يملكون أو يتمتعون بأي شيء في هذا البلد”.

ونجحت الحكومة النرويجية في إغلاق ممر عبور اللاجئين عبر مسار القطب الشمالي، حيث تمكنت الشرطة من إعادة توجيه طالبي اللجوء في الاتجاه المعاكس وإعادتهم إلى روسيا.

وبحسب إيكوت فإن رحلة دخول النرويج عبر منطقة القطب الشمالي تعتبر أطول لكنها أكثر أمناً مقارنةً بمحاولة دخول أوروبا عن طريق عبور البحر المتوسط.