الكومبس – ستوكهولم: أكدت الشرطة السويدية أن عصابات منظمة تضلع في تجارة وإيصال مخدر سبايس الاصطناعي، من آسيا إلى أوروبا ثم السويد، بعد أن تسبب بإصابة العديد من الشبان ونقلهم إلى المستشفى بحالات حرجة ووفاة آخرين.
وقال ضابط التحقيقات الجنائية كيم نيفال للتلفزيون السويدي SVT إنه يوجد ما يقارب 100 مستحضر مختلف من مادة spice، يصنف العديد منها على أنها مخدرات أو مواد خطيرة، لكن ليس جميعها، فبعضها قانوني تماماً ويباع علناً على الإنترنت.
تركيب المستحضر في أوروبا
وتدار المواقع من قبل شركات مسجلة في دول أخرى، ووفقاً لتحقيقات الشرطة فإن التجارة تدار أيضاً من قبل أشخاص معروفين لديها، وبحسب كيم نيفال فإن الذين يعملون بنشاط في توزيع سبايس هم أفراد يرتبطون بطريقة ما بعصابات منظمة.
وقال نيفال إن معظم طلبات المواد الكيميائية تجري من دول كالصين، حيث تصنيعها قانوني، ثم يتم تركيب المستحضر في إحدى مناطق العبور الأوروبية، مثل روتردام في هولندا، ليباع المخدر عبر الإنترنت إلى دول كالسويد، مؤكداً أن العديد من الشبان الذين يشترون هذه المخدرات لا يعلمون أن من يقف ورائها عصابات، لأنهم يرونها معروضة بشكل علني على الإنترنت.
تعاون مع الصين
وأوضحت الشرطة أنها تعمل على رعاية الشباب المتضررين من هذه المخدرات، كما تنفذ أعمالاً استخبارية ضد جهات مختلفة ومواقع إلكترونية تبيع هذه المستحضرات غير القانونية، أما القانونية منها لا يمكن فعل الكثير تجاهها. إلا أنه ومنذ عامين بدأت الشرطة بالتعاون مع الصين لمحاولة إيقاف وصول المواد الكيميائية إلى السويد.
ومن جهتها، تعمل السلطات الصحية على تصنيف العديد من المواد التي تدخل في تركيب مستحضر سبايس على أنها مخدرة وخطيرة، رغم صعوبة مكافحة مطوري المخدرات.
وقال كيم نيلفال: "إن العصابات المنظمة تغير استراتيجياتها، وفي الوقت الذي نصنف شيئاً على أنه مخدر، يجدون حلولاً بديلة ليتقدموا خطوة إلى الأمام" مشيراً إلى أنه لا يمكنهم إجراء تغييرات إلى ما لا نهاية، حيث سيصلون إلى نقطة يختفي به المخدر من الوجود.
اقرأ أيضاً: نقل ستة شبّان إلى المستشفى في يوتوبوري بعد تعاطيهم عقار سبايس المُخدّر