الكومبس – اسكلستونا: قالت الشرطة السويدية، إن شاحنة مسروقة صدمت عدة سيارات قبل ظهر اليوم الخميس في مدينة إسكلستونا، قبل أن يوقفها الرجل الذي سرقها على بعد أمتار من مطعم Billy Boys عند تقاطع Kungsgatan/Tullgatan.

وتبحث الشرطة الآن على الرجل الذي قاد الشاحنة، فيما يقوم فريق هندسي خاص بفحص الشاحنة للتأكد من عدم وجود مواد خطرة فيها.

وقامت الشرطة على الفور بضرب طوق أمني حول المطعم، وأخلت الناس منه وكذلك من المنطقة المحيطة به.

وقال المتحدث باسم الشرطة السويدية Björn Öberg إن عدة تقارير واردة تفيد بأن الشاحنة تمت سرقتها صباح اليوم في تمام الساعة 6.30 ، مبيناً أن الشرطة تلقت تنبيها بعد حوالي أربع ساعات يفيد بقيام سائق أحد الشاحنات بالاصطدام بمجموعة من السيارات، ومن غير المعروف بعد ماذا كانت تفعل الشاحنة خلال المدة الممتدة بين وقت سرقتها وبين وقت الاصطدام بالسيارات، ولكن بعض الملاحظات تفيد بأن الشاحنة تمت رؤيتها في منطقة Årby.

وحول ما إذا كان هناك شكوك حول احتمال وجود متفجرات في الشاحنة، أوضح الضابط Öberg أن الشرطة لا تعرف حتى الآن أي شيء حول الموضوع ولا تملك معلومات حول إمكانية وجود مواد متفجرة، مشيراً إلى أن كل المعلومات المتوفرة حالياً تتعلق بأن أحد الأشخاص قام بسرقة شاحنة وبالتالي هناك وضع غير آمن وهو ما دفع الشرطة إلى ضرب طوق أمني وإغلاق مساحة كبيرة من وسط المدينة، وفي الوقت الحالي يقوم عناصر متخصصين من الشرطة بفحص الشاحنة.

وذكرت صحيفة أفتونبلاديت، أن عناصر الشرطة أغلقوا المنطقة التي تمت فيها عملية سرقة الشاحنة، حيث قاد السائق الشاحنة المسروقة بشكل متهمور ومجنون ما أدى إلى صدم عدد من السيارات في وسط مدينة إسكلستونا، وبعد ذلك قام بركن وإيقاف الشاحنة في أحد الأماكن وفرَ هارباً بعيداً عن المنطقة.

وبحسب المعلومات الأولية، فقد تم دهس حوالي 12 دراجة هوائية في منطقة Årby، كما قام السائق بإفراغ الشاحنة المسروقة من عربات الغسيل التي كانت محملةً فيها عند أحد ملتقى الطرق الدائرية “دوّار”، وبعد ذلك قاد الشاحنة باتجاه وسط مدينة إسكلستونا.

وبينت الصحيفة أن الشرطة لم تقم بإجلاء أي مبنى من المباني الموجودة في المنطقة، ولكن تم إغلاق العديد من الطرق، كما اختار عدد من موظفي المكاتب والشركات الموجودة في المنطقة، مغادرة أماكن عملهم.

ووفقاً للشرطة فإنه لا يوجد حتى الآن أي تقارير تفيد بوقوع إصابات بين المواطنين.

وذكر الضابط Öberg، أن الشرطة تقوم الآن بالإستماع الى إفادات شهود العيان، للحصول على المعلومات اللازمة حول ما حدث بالفعل، بالإضافة إلى تكوين صورة عامة حول أوصاف الشخص المشتبه به الذي سرق الشاحنة، والبحث عن الشخص المطلوب وإجراء فحص دقيق للشاحنة.

وكشفت الصحيفة، أن مجموعة من خبراء الفريق الوطني لتفكيك القنابل تم استدعاؤهم إلى مكان الحادث لفحص الشاحنة وهم الآن في طريقهم إلى مدينة إسكلستونا.

وتحدث شاهد العيان Niklas Gustavsson للتلفزيون السويدي SVT حول ما رآه، قائلاً: “رأيت شاحنة صغيرة قادمة باتجاه شارع Rademachergatan، ومن ثم انعطف السائق يميناً باتجاه موقع بناء في Bruksgatan وهناك حاول الالتفاف حيث قمت بمتابعته وأخذ رقم تسجيل الشاحنة وحاولت منعه من متابعة طريقه بواسطة آلة حفّارة”.

وأضاف، أن شارع Bruksgatan كان معلقاً بسبب أعمال البناء مما اضطر سائق الشاحنة إلى الاستدارة والقيادة مرة أخرى بنفس الشارع.

المزيد من المعلومات تأتيكم أول باول