الكومبس – أخبار السويد: فتحت الشرطة السويدية تحقيقاً في جريمة اقتحام غير قانوني بعد أن قام ناشطون بالوصول إلى مدخل البناية التي تسكن فيها وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينرغارد، ووضعوا ملصقات سياسية تنتقد مواقف الوزيرة حول غزة، وكذلك موقفها الأخير حول غريتا تونبيري ورفاقها.

وتبنّت مجموعة من الناشطين تطلق على نفسها اسم “لجنة روجافا” ما جرى، ونشرت صوراً على منصة “إكس” تُظهر ملصقات وُضعت في مدخل البناية التي تقطنها الوزيرة.

وحملت الملصقات صور وزيرة الخارجية خلال اجتماعات مع وزيري الخارجي الإسرائيلي والتركي، إضافة إلى صور غريتا تونبيري والصحفي السويدي الذي اعتقل سابقاً في تركيا يواكيم ميدين.

وكُتب عليها “ماريا مالمر ستينرغارد تتحمل مسؤولية شخصية عن المجاعة في غزة”، و”تتناول الفيكا مع الفاشيين بينما يحتاج المواطنون السويديون إلى المساعدة”.

ناشطة تواجه نائبة عن SD

كما انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل يظهر اعتراض ناشطة، لتصريح النائبة عن حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيسيكا ستيغرود أمام البرلمان.

وأعربت النائبة عن استيائها، وكتبت على منصة “إكس”: “تعرّضت لهجوم دون أي استفزاز، كنائبة منتخبة من الشعب، خارج مقر عملي. مع أنني لم أُدلِ بأي تصريح حول القضية من الأساس”.

وأضافت ستيغرود: “هل هذا هو الشكل الذي نريد أن يكون عليه الوضع في السويد؟ لا، بالتأكيد لا. يجب أن يتوقف هذا”.

وانتشرت عدة فيديوهات عن الواقعة بيناه فيديو يظهر محاولة الناشطة رمي هاتف النائبة خلال تصويرها نشاطهم.

وتعرضت الناشطة الظاهرة في الفيديو لهجوم واسعة، بعد انتشار الفيديوهات على منصة إكس.


كريسترشون يدين: تهديد للديمقراطية ولا مكان له في بلادنا

وأعاد رئيس الوزراء أولف كريسترشون نشر الفيديو، مديناً بشدة استهداف السياسيين السويديين بالتهديد والمضايقة، معتبراً أن مثل هذه الأفعال تمثل خطراً على الديمقراطية في البلاد.

وقال “تهديد وترهيب السياسيين المنتخبين هو أيضاً تهديد للديمقراطية، ولا مكان له في بلادنا”.

وأشار إلى أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أولئك الذين “ينشرون الأكاذيب، ويمجدون الإرهاب، ويغذون معاداة السامية”، معتبرًا أنهم يساهمون في خلق أجواء من الكراهية والانقسام داخل المجتمع السويدي.

وختم كريسترشون بالقول “لا تنقلوا صراعات الشرق الأوسط إلى الشوارع والساحات السويدية”.