الكومبس – ستوكهولم: تستمر التحقيقات الجنائية التي تجريها الشرطة السويدية لمعرفة الجهة التي وقفت وراء الهجوم الجماعي الذي تعرضت له الصحف السويدية الإلكترونية يوم السبت الماضي بواسطة فيروس أدى إلى توقفها بشكل مؤقت.

وأكدت الشرطة أنها تقوم في الوقت الراهن بجمع معلومات من المتضررين من الهجوم، بالإضافة إلى أنها تحاول أيضاً تعقب حساب التويتر الذي نشر تغريدة قبل الهجوم يحذر فيها من وقوع هجوم إلكتروني محتمل.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن الشرطة خففت من لهجتها حول توجيه أصابع الاتهام لروسيا، وتقديم معلومات مرتبطة بالحادث تشير إلى مسؤولية موسكو.

وقال Anders Ahlqvist خبير جرائم تقنيات المعلومات في إدارة عمليات الشرطة الوطنية التنفيذية NOA “هناك بالفعل أجهزة كومبيوتر روسية يشتبه بعلاقتها بالهجوم، ولكن هذا الأمر لا يعني أن الجاني هو من هناك، لاسيما وأنه تم اكتشاف وجود أجهزة كومبيوترات من بلدان أخرى لها صلة بذلك”.

ورفض Ahlqvist إعطاء تكهن واضح حول الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجوم ضد الصحف السويدية الإلكترونية، مشيراً إلى وجود احتمال أن تكون مجموعة من المراهقين في إحدى الدول هم الذين نفذوا الهجوم.

وأضاف أنه لم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الإلكتروني، مبيناً أن ما حدث هو أمر غير مألوف أبداً ونادراً ما تتعرض وسائل الإعلام السويدية لهذا النوع من الهجمات عن طريق الفيروس.