الكومبس – ستوكهولم: توالت ردود الفعل على الحادث الغريب الذي وقع أمس في ستوكهولم عندما إقتحمت سيارة شرطة مدنية جمهور المحتفلين بعيد فالبوري أثناء وقوع مشاجرة عنيفة هناك.

وذكرت وسائل الإعلام السويدية أن سيارة للشرطة المدنية تحمل علامة فولفو V70، إقتحمت الحشد وهي تقود بسرعة عالية جداً، موضحة أن ثلاثة أشخاص على الأقل حلقوا في الهواء نتيجة الإصطدام.

وأكدت شرطة ستوكهولم وقوع الحادث، وأوضحت أن سيارة تابعة لها تسببت في إصطدام عنيف في الساحة، فيما سيتم التحقيق في الحادث من قبل وحدة الشرطة للتحقيقات الداخلية.

وقالت المسؤولة الإعلامية لشرطة ستوكهولم Towe Hägg، إن من المؤسف أن يصاب أشخاص بسيارة شرطة، لم يجر التمكن من إيقافها، موضحة أن النيابة العامة ستتولى الإجابة عن سبب ونتيجة ما حصل وأنه سيتم التحقيق في الحادث.

وذكر سائق السيارة أنه لم يتمكن من إيقافها.

خطأ غير وارد

وذكرت شركة فولفو للسيارات، أن هذه الحالة هي الأولى من نوعها على الأرجح التي لا تتمكن فيها سيارة فولفو V70 من التوقف التدريجي بسبب خطأ فني.

وقال المسؤول الصحفي لشركة فولفو للسيارات Bjarne Darwall، إنه لم يسمع بأن إحدى سيارات الشركة واجهت موقفا مماثلا في السابق وأنه لا ينبغي لمثل ذلك أن يكون مصدر قلق لسائقي سيارات فولفو.

وأعرب عن إستعداد الشركة للقيام بإجراء فحص فني للسيارة، إذا ارادت شرطة ستوكهولم فعل ذلك.

وأيد الأستاذ المشارك في طب المرور بجامعة أوميو Jörgen Lundälv الذي يعمل في الحوادث الطارئة منذ العام 2002، ما ذكرته شركة فولفو.