Foto: TT
Foto: TT
2020-08-31

الكومبس – مالمو: تحقق شرطة مالمو في حوادث قالت إنه يمكن تصنيفها “تحريضاً ضد جماعات عرقية”، مشيرة إلى ما اعتبرته “ترديد شعارات معادية للسامية” خلال أعمال الشغب العنيفة في مالمو يوم الجمعة. وفق ما نقل SVT اليوم.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة إيوا فيستفورد لإكسبريسن “إذا لم يكن هناك بلاغات للشرطة، فإننا نفعل ذلك بمبادرتنا”.

وكتب المجلس المركزي لليهود على موقعه في الإنترنت إن أجزاء من الحشد يوم الجمعة كانوا يهتفون “خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود”.

وشرح المجلس حادثة خيبر معتبراً أنها “كانت مكاناً قُتل فيه اليهود على يد المسلمين في العام 628 ميلادية”. كما اعتبر الشعار “دعوة قتل وتطهير ضد اليهود”.

وقال المجلس في بيانه “للأسف هذه ليست المرة الأولى التي يهتف فيها حشد بتهديدات مماثلة ضد اليهود في مالمو. من الضروري أن تتدخل الشرطة ضد الأفراد المدانين بالتحريض ضد الجماعات العرقية، حتى لو تم ذلك بلغة غير السويدية”.

فيما قالت المتحدثة باسم الشرطة إن عدداً من مقاطع الفيديو نشر على الإنترنت وستحقق وحدة استخبارات الشرطة بالأمر.

وأعلنت الشرطة أن عمليتها الخاصة في الجنوب بسبب أعمال الشغب ستستمر بضعة أيام أخرى.

وقالت فيستفورد “طلبنا من كل موظفينا الإبلاغ عن التقارير التي يتلقونها من الجمهور ويمكن تفسيرها تحريضاً ضد جماعات عرقية”.

وكان متطرف دنماركي يميني نشر فيديو عما أسماه “حرق المصحف” في أحد شوارع مالمو، بعد أن منعت الشرطة السويدية السياسي الدنماركي المتطرف راسموس بالودان من دخول السويد للقيام بالفعل ذاته.

وأثارت مشاهد حرق المصحف غضباً في مالمو، وتجمع عدد من الناس في ساحتها الجمعة للتعبير عن غضبهم، الأمر الذي تطور إلى أعمال شغب وصدامات مع الشرطة.

وكان مخطط حرق المصحف الذي أعلن عنه راسموس بالودان وفنان الشارع السويدي دان بارك مثار جدل كبير خلال الأسابيع الماضية إلى أن أعلنت الشرطة عدم منح الإذن للطلب الذي تقدما به بتنظيم وقفة أمام مسجد في مالمو  في 28 آب/أغسطس بعد بلاغ من 18 جمعية إسلامية اعتبرت فيه نية حرق المصحف تحريضاً ضد جماعة من الناس. وأيدت المحكمة الإدارية في مالمو قرار الشرطة بعدم منح الإذن. في حين منعت الشرطة راسموس بالودان من دخول السويد لمدة عامين باعتباره يشكل تهديداً على أمن البلاد.

Related Posts