الكومبس – ستوكهولم: تسعى الشرطة السويدية للحصول على المزيد من دعم المواطنين والمجتمع لزيادة الأمن في المناطق الأكثر عرضة للخطر والمعرضة للجريمة.

وقال المفوض غونار أبلغرين، أن هذا الأمر مهم للغاية.

وستكون المشاكل التي تواجهها الضواحي وحالات العنف والجريمة التي تحصل فيها، من القضايا الرئيسية في نقاشات رؤساء الأحزاب السويدية خلال فعاليات أسبوع يارفا السياسي، شمال غرب ستوكهولم، وتتضمن المنطقة تلك ضاحيتي، رينكبي/ تينستا وهوسبي، التي كانت الشرطة قد حددتها ضمن المناطق الـ 15 الأكثر عرضة للخطر.

ومن الأمور التي تتميز بها تلك المناطق، إرتفاع معدلات البطالة وأن غالبيتها السكانية من الأشخاص المنحدرين من أصول أجنبية، بالإضافة الى إرتفاع معدلات الجريمة والعنف.

وكانت الشرطة وخلال السنوات الأخيرة، قد شخصت 15 ضاحية في جميع المدن السويدية، تعاني من مثل هذه المعوقات.

ويرى المفوض أبلغرين، أن مستوى الجريمة في تلك الضواحي بدأ بالإنحسار.

لكنه أوضح، أن الأمر قد يستغرق سنوات عدة لخلق “إستدامة إجتماعية” في تلك المناطق، مشيراً الى أن الشرطة لا تستطيع أن تفعل ذلك لوحدها فقط.

وقال: “الشيء الذي من شأنه تغيير هذا الأمر على المدى الطويل، هو المبادرات السياسية القوية والشجاعة والقرارات الإجتماعية”، التصريحات التي أكدها أيضاً قائد الشرطة الوطنية دان إلياسون.