الكومبس – مالمو: لم تسفر التحقيقات الجارية حول جريمة القتل التي شهدها ميدان Möllevång في مدينة مالمو، يوم أمس عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن، فيما ذكرت الشرطة، أنها حصلت على معلومات عدة حول أشخاص فروا مسرعين من موقع الحادث، حيث هناك شبهات محتملة من أن تكون كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة، قد قامت بإلتقاط صور للأشخاص المشتبه بهم.

ولقى شاب يبلغ من العمر 23 عاماً مصرعه في الساعة السابعة من مساء يوم أمس عندما أطلق مجهول/ مجهولون ثلاث رصاصات عليه خارج مطعم في ميدان Möllevång، ورغم أنه جرى نقل الضحية الى المستشفى بسيارة خاصة من قبل أحد الأشخاص، إلا أن ذلك لم يساعده على النجاة من الإصابات البالغة التي لحقت به.

وقال المسؤول الصحفي في شرطة مالمو لارش فورشتيل لصحيفة “سيدسفنسكان”: “لا يوجد أي معتقلون حتى الآن. ونقوم الآن بالإجراءات المتعامل بها لتأمين البيانات”.

شهود عيان

وكانت المطاعم والمتاجر التجارية في المنطقة المجاورة لمسرح الجريمة مفتوحة أمام الزبائن وقت وقوع الحادث، ما أدى إلى أن الكثير من الناس شاهدوا إطلاق النار.

ووفقاً للشرطة، فإن هناك بيانات مختلفة عن أشخاص غادروا المنطقة مسرعين بعد إطلاق النار.

وقال فورشتيل: “لقد جرى رؤية أشخاص يغادرون مسرعين الموقع، ونحن منفتحون على جميع الإحتمالات، حيث من الصعب معرفة فيما إذا كان أولئك الأشخاص قد هربوا مسرعين للنجاة بحياتهم أم بسبب كونهم على علاقة بالحادث”.

ووفقاً لشهود العيان، غادر رجلان كانا يرتديان ملابس سوداء مسرعين من مسرح الجريمة على جادة Claesgatan، بإتجاه Södervärn بعد ثواني فقط من إطلاق النار. وبعد دقائق من ذلك، وصلت أول دورية للشرطة.

وبحسب معلومات الصحيفة، فإن الشخصين اللذان غادرا الموقع مسرعين، مرا أمام كاميرا واحدة على الأقل من كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة والتي تغطي الشارع.

وتعمل تلك الكاميرات بشكل مستمر وتسجل جميع ما يحصل، وفقاً لما أفاد به أشخاص مطلعون.

وقد تختلف ظروف الإضاءة التي تقوم بها الكاميرا بتصوير ما يحدث في المنطقة، ما يعني أنه قد يكون من الصعب التعرف على صور جميع الأشخاص المارين أمامها، لكنها يمكن أن تساعد في معرفة الطريق الذي اعتمده المشتبه بهما في هروبهما بأقل تقدير.

وهناك العديد من الكاميرات على جهتي الشارع حول ميدان Möllevång، أستخدمت في وقت سابق بالتحقيقات المتعلقة بجرائم حصلت.

وبحسب الشرطة، فإن الكاميرات التي وضعت في السابق في الميدان ليست فعالة.

ولم يتمكن فورشتيل من الحديث حول ما إذا كان المحققون قد بدأوا بالنظر في بعض مشاهد الفيديو المصورة في المنطقة.

وقال: “لا أعرف، لكن من جهة أخرى، قد لا يكون هذا الأمر ممكناً. الحادثة وقعت مساءاً وفي يوم عطلة”.

الصورة لجانب من ميدان Möllevång