الكومبس – أخبار السويد: استعانت الشرطة بجهاز جهاز الأمن (سابو) ضمن التحقيق في حادث سير مميت وقع في منطقة أوسترمالم بستوكهولم، بعدما عجز المحققون حتى الآن عن تحديد سبب قيادة شاب سيارته بسرعة هائلة واصطدامه بسيارة متوقفة.

وأسفر الحادث عن وفاة لوتا هيلستراند، البالغة من العمر 57 عاماً، وإصابة ابنها بجروح خطيرة، بعدما اصطدمت سيارتها المتوقفة بسيارة كان يقودها شاب في العشرينات من عمره.

ووفق معلومات نشرتها أفتونبلادت، تجاوزت سرعة السيارة 200 كيلومتر في الساعة عند وقوع الاصطدام.

ولا يزال السائق موقوفاً على ذمة التحقيق بشبهات التسبب الجسيم بوفاة شخص، والقيادة المتهورة الجسيمة، والتسبب الجسيم بإصابة جسدية.

“لا نفهم ما حدث”

وقالت المدعية العامة زيلا هيرش لقناة TV4 إن التحقيق لم يتمكن حتى الآن من تفسير دوافع الشاب أو سبب قيادته بهذه الطريقة.

وأضافت: “لا نفهم ما حدث. الحادث غريب جداً، ولم يتمكن من تقديم تفسير جيد لسبب قيادته بهذه الطريقة”.

وأقر الشاب بأنه كان يقود السيارة، لكنه لم يقدم خلال الاستجوابات معلومات تفسر ما حدث.

ولهذا السبب، لجأ المحققون إلى سابو للتحقق مما إذا كان الشاب معروفاً لدى جهاز الأمن، وما إذا كان يمكن أن تكون لديه نية متعمدة لصدم أشخاص.

وقالت هيرش: “ننظر فيما إذا كان هذا الشخص معروفاً لشرطة الأمن لأي سبب، وما إذا كانت لديه فكرة عن تعمد صدم أشخاص”.

ولا يعني إشراك سابو أن المحققين توصلوا إلى وجود دافع إرهابي أو أمني، وإنما يأتي ضمن محاولتهم معرفة خلفية السائق وتفسير دوافعه.

التحاليل: لم يكن تحت تأثير المخدرات

وقالت المدعية العامة إن الشاب أمضى يوم الحادث في التسوق في المدينة.

كما نفت معلومات سابقة تحدثت عن أنه كان تحت تأثير مواد مخدرة، مؤكدة أن نتائج التحاليل أثبتت عدم وجود مخدرات في جسمه.

ووصفت الشاب بأنه لم يكن لديه عملياً سجل جنائي سابق وكان يعيش حياة مستقرة، الأمر الذي يزيد، بحسبها، من صعوبة تفسير ما حدث.