Lazyload image ...
2015-10-23

الكومبس – ستوكهولم: أكدت الشرطة السويدية أن جريمة الهجوم بالسكين في Trollhättan صنفت على أنها جريمة كراهية.

وقال الضابط Niklas Hallgren للتلفزيون السويدي إن تحقيقات الشرطة أثبتت أن الجريمة هي من نوع جرائم الكراهية ذات الدوافع العنصرية المتطرفة.

وأضاف أن الشرطة استنتجت من شهادات شهود العيان أن مرتكب الجريمة اختار الموقع وحدد ضحاياه بشكل مسبق استناداً إلى العرق.

وبحسب SVT فإن الشرطة اعتمدت على ثلاثة عوامل تشير إلى أن الدافع وراء الجريمة هو الكراهية، والعوامل هي أولاً كيف كان يحمل القاتل السكين في موقع الهجوم والملابس التي كان يرتديها، وثانياً اختيار المجرم لمكان الحادث، واختياره لضحايا محددين، وثالثاً الأشياء والأدوات التي وجدتها الشرطة في شقة الجاني خلال عملية البحث والتفتيش.

وحول طبيعة الأدوات والأشياء التي صادرتها الشرطة من شقة المجرم، رفض الضابط هالغرين الخوض في تفاصيل المواد التي تمت مصادرتها.

عودة الهدوء

وبعد يوم واحد من وقوع الجريمة المأساوية، بدا موقع الهجوم خارج مدرسة Kornan هادئ جداً، باستثناء سيارتين فقط من سيارات الشرطة ودوريات عناصر الشرطة في المنطقة المحيطة.

واكتظ موقع الجريمة بعدد كبير جداً من الشموع والألعاب ورسائل التضامن التي تشهد على الحادث المأساوي الذي هز السويد يوم أمس.

القاتل معجب بحركات التطرف اليميني والنازية

وكان القاتل قد أعرب سابقاً على شبكة الانترنت عن اهتمامه وإعجابه الشديد بالزعيم النازي هتلر وحركات التطرف اليميني والبيئات النازية.

وبدت صورة المجرم وطريقة لباسه والخوذة التي كان يحملها على رأسه، أشبه بطريقة لباس جنود ألمانيا النازية التي كان يتم ارتدائها خلال الحرب العالمية الثانية.

وتوضح الشرطة أن المجرم ليس لديه صلات مباشرة أو ارتباطات معروفة بإحدى حركات اليمين المتطرف والنازية الجديدة، مؤكدةً أن القاتل ليس من أصحاب السوابق أو لديه سجل إجرامي.

وتقع مدرسة Kornan في منطقة يتواجد فيها الكثير من الوافدين الجدد، وستكون أبواب المدرسة مغلقة اليوم بسبب تحقيقات الشرطة التي لا تزال مستمرة داخل المبنى.