(أرشيفية) 
Foto: Fredrik Sandberg / SCANPIX
(أرشيفية) Foto: Fredrik Sandberg / SCANPIX
6.3K View

منع تجاوز السرعة ولو قليلاً سينقذ حياة 50 شخصاً كل عام

الكومبس – ستوكهولم: أطلقت الشرطة في جميع أنحاء السويد حملة لتشديد عمليات المراقبة على سرعة المركبات في الطرقات. وقالت إنها ستركز على مخالفات تجاوز السرعة البسيطة، أي السياقة فوق السرعة المحددة بنسبة بسيطة.

وقالت ماريا كرافت من مصلحة المرور لـSVT اليوم إن غالبية سائقي السيارات يقودون بسرعة تزيد من 1 إلى 10 كيلومترات في الساعة عن السرعة المقررة، مضيفة “هذا فرق صغير في السرعة، لكنه يحدث أثراً كبيراً عند وقوع حادث”.

ويستند قرار الشرطة في إطلاق الحملة على دراسات عن حوادث الطرق. وقالت مصلحة المرور إنه يمكن إنقاذ حياة حوالي 50 شخصاً كل عام إذا حافظ الجميع على السرعة المقررة، وفقاً للدراسات.

تعمل ماريا كرافت على قضايا السلامة على الطرق في مصلحة المرور. وتوضح أن الاصطدام وجهاً لوجه على سرعة 85 كيلومتراً في الساعة بدلاً من 80 كيلومتراً في الساعة يزيد من خطر الإصابات المميتة بنسبة 20 بالمئة.

وتضيف “يجب ألا تتوقف مراقبة أولئك الذين يقودون بسرعة كبيرة، لكن عندما يتعلق الأمر بإنقاذ الأرواح، فإن هذا النوع من العمل يؤثر بشكل كبير، ونرى ذلك في الإحصاءات”.

وتشير إلى أن المجتمع السويدي لا يتقبل القيادة في حالة السكر، لكنه يتقبل السياقة بسرعة تتجاوز الحد المسموح به قليلاً، لافتة إلى أن أكثر من 50 بالمئة من سائقي السيارات يفعلون ذلك.

وتأمل مصلحة المرور من خلال الحملة في تغيير المفاهيم المجتمعية عن السرعة، وجعل تجاوز الحدود المسموح بها ولو بنسبة بسيطة أمراً غير مقبول اجتماعياً.

وكانت خبيرة استراتيجيات المرور في الشرطة أورسولا إدستروم قالت في بيان صحفي الإثنين “نحتاج إلى التأثير على وعي الناس. يجب أن تكون القيادة بسرعة كبيرة مرفوضة اجتماعياً مثل القيادة في حالة سكر، لأنها تعرض حياة الناس للخطر بالسوء نفسه”. 

Related Posts