الكومبس – يوتبوري: تعرضت الشرطة السويدية لانتقادات كبيرة بعد سماحها مجموعة من النازيين الجدد بتسيير مظاهرة في أحد شوارع وسط مدينة يوتبوري بالرغم من عدم حصولهم على ترخيص رسمي.
وتساءلت زعيمة حزب الوسط آني لوف في تغريدة لها على تويتر كيف سمح لهؤلاء النازيين بالتظاهر من دون تصريح مسبق مستغربة من عدم قيام الشرطة بمنعهم
كما ظهرت العديد من عبارات التنديد والانتقاد ضد هذه امظاهرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ي السويد مستهجنة السماح بقيامها أصلاً
بيد أن رئيس شرطة مدينة يوتبوري ايريك نورد، بالإضافة إلى عدد من زملائه، دافعوا عن القرار، قائلين إن قوانين حرية التعبير فى السويد تحمي الاحتجاجات دون تصاريح.
وقال في رسالة بعث بها إلى اعضاء مجلس المدينة، “حتى لو لم يكن لديك إذن لتنظيم مظاهرة فإن لها من حيث المبدأ نفس الحماية التي يوجب توفيرها لمظاهرة مرخصة، وهو تجمع عام وينبغي السماح له أن يحدث إذا كان ذلك ممكنا”.
وشارك ما يقارب من 50 شخصاً من المنتمين لحركة الشمال النازية في مظاهرة يوم أمس الأحد في ثاني كبرى مدن البلاد، حاملين معهم علم الحركة، ولافتات كتب عليها شعارات حركتهم النازية، فيما ردد المتظاهرون عبارات من بينها وصفهم لقادة الشرطة السويدية بأنهم خونة الشعب، وبالرغم من ذلك إلاّ أن قائد شرطة المدينة أوضح، أنه لم تصل إليه بعد تقارير عن ارتكاب المتظاهرين لأي جرائم تحمل طابع الكراهية أو العنصرية.
وقامت الشرطة بإرسال بعض من عناصرها فضلاً عن طائرة هليكوبتر لمراقبة المظاهرة.