Lazyload image ...
2012-08-08

الكومبس – تعرضت الشرطة في شمال السويد لانتقادات حادة بعد فشلها في العثور على جثة سائق قذف لمسافة 17 مترا عن سيارته نتيجة لحادث اصطدام، لكن المحققين أكدوا أمس الثلاثاء أن السائق توفي مباشرة نتيجة للحادث، وهو ما يقلل من احتمال وفاته بسبب تقصير الشرطة في البحث عنه.

الكومبس – تعرضت الشرطة في شمال السويد لانتقادات حادة بعد فشلها في العثور على جثة سائق قذف لمسافة 17 مترا عن سيارته نتيجة لحادث اصطدام، لكن المحققين أكدوا أمس الثلاثاء أن السائق توفي مباشرة نتيجة للحادث، وهو ما يقلل من احتمال وفاته بسبب تقصير الشرطة في البحث عنه.

الشاب البالغ من العمر 19 عاما راح ضحية حادث اصطدام بالقرب من بيتيو (Piteå) في أقصى شمال البلاد الأسبوع الماضي، وجاء تقرير المحققين الجديد، بعيد تشريح الجثة، للرد على اتهامات للشرطة المحلية بعدم تعمقها في التحقيق بشكل كافي وبمغادرتها لموقع الحادث بدون العثور على جثة السائق الشاب، والذي عثر عليه لاحقا في مكان قريب.

وكان الحادث قد تم التحقيق فيه لمدة ساعة واحدة فقط، وبعد عدم عثور الشرطة على آثار دماء غادرت الموقع مستجيبة لاتصال بوجود أمر طارئ آخر، معتقدة أن السائق غادر السيارة لوحده بعد الحادث. وهو ما أصاب أقارب المتوفى بحالة من الغضب الشديد حيث يعتقدون أن الشاب ربما كان لازال حيا أثناء وجود الشرطة ومعاينتها للسيارة.

والدة الشاب قالت لصحيفة أفتونبلاديت: "الشرطة قامت بعمل سيئ، كان يمكن رؤيته من الشارع، لو كلفوا أنفسهم عناء السير لبضعة أمتار إضافية لرأهوه.. حتى أنا رأيته بنفسي من الشارع."

يذكر أن الجثة لم يتم العثور عليها إلا بعد 21 ساعة بعد الحادث من قبل أصدقاء المتوفى الذين جاؤوا إلى الموقع للبحث عنه. ويجري حاليا تحقيق مع أفراد الشرطة بشبهة الإهمال.