الكومبس – ستوكهولم: نفذت شرطة المرور السويدية، هذا الأسبوع حملة على أصحاب السيارات الذين يستخدمون اطارات مهترئة في سيارتهم في أنحاء متعددة من البلاد.

ورغم أن أعداد قليلة من سائقي المركبات يستخدمون الاطارات البالية، الا أن أعداد المهتمين بفحص ضغط الهواء فيها قليل نسبياً، رغم أن الضغط الصحيح للهواء في الإطارات يوفر المال ويجعل القيادة أكثر أماناً.

وكانت الشرطة قد أجرت هذا الأسبوع فحصاً لإطارات السيارات بالتعاون مع منظمة تنظيم السلامة على الطرق NTF التي تواجدت معها في الموقع.

وكانت أعداد الإطارات السيئة من ناحية ضغط الهواء الموجود فيها قد انخفضت في السويد، منذ بدء غارات شرطة المرور قبل نحو عشر أعوام. ومقابل ذلك، تزايد أعداد سائقي السيارات الذين يستخدمون الإطارات الشتوية للقيادة في الصيف، حيث بلغت نسبتهم في العام الماضي خمسة بالمائة، رغم أن ذلك يجعل مسافة الكبح أقل ويصعب من السيطرة على السيارة.

وقال المستشار المعلوماتي في قطاع صناعة الإطارات بونتوس غرونفال لصحيفة “أفتونبلادت”: “نحو ثلثي سائقي المركبات تقريباً لا يعلمون متى تحققوا من ضغط الهواء في إطارات سيارتهم، أو أنهم لم يقوموا بذلك خلال شهر”.

وأوضح، أن القيادة بضغط منخفض يؤدي الى إهتراء الإطارات بشكل سريع جداً. وهذا يكلف المال، ويلحق الأذى بالبيئة، وذلك لأنه يجب تصنيع إطارات جديدة كما يزيد من إستهلاك الوقود، بالإضافة الى أن ذلك يخلق مشاكل عند السائق الذي قد يقع في مواقف حرجة أثناء القيادة، لجهة أن هناك إختلاف كبير جداً بالسيطرة فيما إذا كانت الإطارات على نفس المحور أم لا.