الكومبس – أخبار السويد: أظهر استطلاع جديد أن ثلاثة من كل أربعة عناصر في الشرطة السويدية يرون أن قدرة المجتمع على إبعاد الأطفال والشباب عن الجريمة ضعيفة.
وبيّن استطلاع أجراه اتحاد الشرطة وشمل 1314 عضواً أن 75 بالمئة غير راضين عن أداء جهات مثل الخدمات الاجتماعية والمدارس والطب النفسي في الحد من انجذاب القاصرين إلى الجريمة المنظمة.
نقص الموارد وتحميل الشرطة المسؤولية
أشار عدد من المشاركين إلى وجود نقص في الموارد المخصصة للمدارس ورياض الأطفال والرعاية، ما يؤدي إلى تحميل الشرطة مسؤولية التعامل مع المشكلات بعد تفاقمها.
وقال أحد المشاركين لوكالة الأنباء TT “طالما أن هناك أطفالاً يرون في الجريمة مساراً مهنياً، فلن تنجح أي تشديدات قانونية في منع تجنيدهم”.
وقالت رئيسة اتحاد الشرطة كاتارينا فون سيدو إن “هذا الوضع غير مقبول”، مؤكدة أن الوقاية من الجريمة تمثل الخيار الأفضل للمجتمع.
شددت على مسؤولية البلديات وضعف العمل الوقائي
شددت رئيسة اتحاد الشرطة كاتارينا فون سيدو على أن البلديات تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا المجال، خاصة فيما يتعلق بالمدارس والخدمات الاجتماعية، مشيرة إلى وجود قصور واضح في هذا الجانب.
وأظهر الاستطلاع أن 36 بالمئة من المشاركين غير راضين أيضاً عن عمل الشرطة الوقائي، حيث أشاروا إلى أن العناصر المكلفة بمنع الجريمة لا تحصل على الوقت الكافي، ويتم استخدامها في مهام أخرى عند نقص الكوادر.
دعت إلى إصلاحات طويلة الأمد
دعا اتحاد الشرطة إلى توافق سياسي طويل الأمد يتجاوز الانقسامات الحزبية، ويجمع بين السياسات الجنائية والاجتماعية.
وأكدت فون سيدو أن نتائج العمل الوقائي لا تظهر خلال فترة سياسية قصيرة، بل تتطلب استمرارية على المدى الطويل.
كما اقترح الاتحاد زيادة عدد شرطة الأحياء والبلديات، وتعزيز التدريب في مجالات العمل الوقائي ومكافحة جرائم العصابات.