Lazyload image ...
2012-11-06

الكومبس – سودرتاليا: قالت الشرطة في مدينة سودرتاليا السويدية، المعروفة بكثرة الأجانب فيها، إنها اعتقلت عددا من الأشخاص اليوم، للإشتباه بتورطهم بقضايا فساد مالي وجرائم اقتصادية. وقال الناطق بإسم شرطة ستوكهولم لارش بيستروم، إن الإعتقالات جرت قبل ظهر اليوم.

وبحسب مسؤول سويدي هو جونار ابيلكرين فان حملة الإعتقلات تندرج في إطار العمليات التي تقوم بها السلطات السويدية من أجل مكافحة الجريمة، وعصابات المافيا المنتشرة فيها. 

الكومبس – سودرتاليا: قالت الشرطة في مدينة سودرتاليا السويدية، المعروفة بكثرة الأجانب فيها، إنها اعتقلت عددا من الأشخاص اليوم، للإشتباه بتورطهم بقضايا فساد مالي وبجرائم اقتصادية. وقال الناطق بإسم شرطة ستوكهولم لارش بيستروم، إن الإعتقالات جرت قبل ظهر اليوم.

وبحسب مسؤول سويدي هو جونار ابيلكرين فان حملة الإعتقلات تندرج في إطار العمليات التي تقوم بها السلطات السويدية من أجل مكافحة الجريمة، وعصابات المافيا المنتشرة فيها.

وأعتقلت الشرطة 6 مشتبهين بهم في إطار الحملة الجديدة. وكانت الشرطة اعتقلت في أوقات سابقة أفراد مشتبه بهم، لكن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها إعتقال هذا العدد في مرة واحدة.

وذكر المسؤول السويدي ان للشرطة حاليا 36 قضية يجري التحقيق فيها، وأن جزء من الاعتقالات مرتبط بأشخاص مطلوبين بتهم الانتماء الى شبكة سودرتاليا للمافيا.

وكان معدل الجرائم في المدينة الواقعة ( جنوب ستوكهولم )، أنخفض بشكل ملحوظ، بعد الحملة الكبيرة التي نفذتها الشرطة، للقضاء على الجريمة المنظمة هناك، وإدانة 18 شخصا الصيف الماضي بجرائم مختلفة، في أكبر المحاكمات من نوعها، التي كلفت السويد 200 مليون كرونة. وهي المحاكمة التي ثار الجدل بشأنها مؤخرا، وسيجري إعادة الاستماع الى الشهود فيها من جديد.

ويعيش في المدينة عشرات الآف المهاجرين من خلفيات متنوعة، أكثرهم من تركيا والعراق وسوريا.

وكانت المدينة شهدت صيف 2010 جريمة، قُتل فيها لاعب نادي " أسيرسكا " بكرة القدم أدي موسى، وشقيقه يعقوب، على يد أفراد من عصابة متنافسة، في مقهى " أوسيان " وسط المدينة، الأمر الذي دفع بالشرطة الى تفعيل نشاطها هناك، وإطلاق حملة ضد مجاميع المافيا المتنافسة.

وبحسب تقرير بثته الإذاعة السويدية قبل أيام، فإن نسبة الجريمة في المدينة أنخفضت الى مايزيد عن 7 %، في النصف الأول من العام الجاري، وجرائم العنف بنسبة 10 %، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأشاع إنخفاض الجرائم شعوراً بالإطمئنان في المدينة التي تعج بالمهاجرين.

وكان وزير الهجرة السويدية توبيّاس بيلستروم صرّح في وقت سابق، إن سودرتاليا وحدها أستقبلت طالبي لجوء عراقيين أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية. وتعاني معظم العوائل المهاجرة فيها، من البطالة وصعوبة الحصول على سكن.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر . 

Related Posts