الكومبس – ستوكهولم: حذرت مصلحة الشرطة السويدية من النقص في مواردها البشرية والتغييرات التنظيمية، مشيرة إلى أن ذلك، يتسبب في عدم إكمال تحقيقات الجريمة.
ووفقاً للاستطلاع الذي قام به اتحاد الشرطة بين أعضائه، فأن 39 بالمائة من المشاركين، ذكروا أن نقص الموارد البشرية في قضايا التحقيقات بالجرائم، هو ما يُحور من مسار تلك التحقيقات في الإتجاه الخاطئ، فيما ذكر 23 بالمائة منهم أن التغييرات التنظيمية هي ما تسبب ذلك، وذكر 13 بالمائة أن نقص عناصر الشرطة في أنشطة التدخل هو السبب.
وقالت رئيسة إتحاد الشرطة لينا نيتز في بيان صحفي: “هناك نقص في الموارد البشرية، للتحقيق في جميع الجرائم. كما أن عناصر كفوءة من الشرطة تترك عملها في الوقت الحالي، لأنهم يحصلون على فرص عمل أفضل في قطاعات أخرى”.
كما أظهر الاستطلاع ايضاً، أن شخص واحد بين كل ثلاثة أشخاص تقريباً من رجال الشرطة، يعتقدون أن نصف العمل الإداري، الذي يجري القيام به، لا لزوم له ويمكن تجنبه من خلال الترشيد.
يقول إتحاد الشرطة، إن العديد من أفراد الشرطة يتركون عملهم في وقت مبكر. وخلال العام الماضي، ترك 460 شرطياً عمله في وقت مبكر، فيما بلغ العدد حتى نهاية شهر آذار/ مارس الماضي، 130 شرطياً.
وبحسب الإتحاد، فأن 200 شرطياً تحت سن الـ 40 عاماً، تركوا عملهم كشرطة خلال العام الماضي 2016.