الكومبس – ستوكهولم: ذكر تقرير صادر عن شرطة الإستخبارات السويدية، أن هناك زيادة في شبكات السطو الإجرامية الدولية غير المنظمة، التي تقوم بالسطو على المنازل في السويد وأن تلك الشبكات تسعى الى بناء بنية تحتية في البلاد، لتنفيذ مثل هذه العمليات.

ووفقاً للتقرير، فأن نحو نصف جرائم السطو التي تحدث في السويد والتي يجري الإبلاغ عنها، تقوم بإرتكابها شبكات إجرامية من خارج البلاد.

وقال المسؤول عن مكافحة شبكات الجريمة الدولية في شرطة الإستخبارات السويدية، ستيفان بيترشون للتلفزيون السويدي: “خلال سبع سنوات، قمنا بتحسين أدواتنا لتمييز النمط النموذجي لسلسلة الجرائم هذه. ونشعر بالكثير من الأمان، الآن بالشكل الذي يجعلنا نقوم بكتابة مثل هذه التقارير والقول أن مثل شبكات السرقة هذه، تقف وراء حوالي نصف عمليات السطو المُبلغ عنها في السويد”.

وأضاف: “تشير توقعاتنا الى أن عدد عمليات السطو، ستستمر في الزيادة، إذا أظهرنا أنفسنا، بأننا بلد يمكن الوصول إليه لتنفيذ مثل هذه العمليات بشكل أفضل من غيره”.

ووفقاً للشرطة، فأن غالبية تلك الشبكات الإجرامية الدولية، مصدرها الاساسي أوروبا الشرقية، بالإضافة الى دول اخرى، مثل البلقان ودول البلطيق وأمريكا الجنوبية.

وذكرت الشرطة، أن لديها مؤشرات يمكن من خلالها تمييز هذا النوع من عمليات السرقة، التي تتميز في الغالب، بتقسيم صارم للأدوار، ووجود موارد مالية كبيرة وهيكيلة قيادة واضحة، يقوم فيها شخص واحد أو مجموعة من الأشخاص بقيادة الشبكة من بلاده.