الكومبس – ستوكهولم: تواجه الشرطة مصاعب كبيرة في التحقيقات التي تجريها حول جرائم القتل وحوادث إطلاق النار المتعددة التي شهدتها ضواحي مدينة يوتوبوري خلال الأعوام الأخيرة.
وذكرت صحيفة “يوتوبوري بوستن”، أن 14 شخصاً قُتل منذ شهر كانون الثاني (نوفمبر) 2011 في صراعات بين عصابات الجريمة المنظمة فيما لم يتم إدانة أحد حتى الآن بتلك الجرائم.
وقال المدير الإقليمي للشرطة في غرب غوتلاند وهالاند كلاس فريبيري للصحيفة، إن “ثقافة الصمت السائدة، تجعل تقدمنا في تلك التحقيقات نادرة للأسف، نحصل في الغالب على الكثير من المعلومات الجيدة، لكن عندما تصل القضية الى مسألة تقديم الأدلة أمام المحكمة، يتوقف ذلك”.
وأشار الى “ان الصمت حول هذا النوع من الحوادث، قوي بشكل قد يصل الى أن بعض الأشخاص الذين يتعرضون لإطلاقات نار مباشرة، يرفضون حتى أن يعترفوا بأنهم قد تعرضوا لإطلاق نار”.
وقال فريبيري: لقد إستثمرنا كل شيء في ذلك، مشيراً الى أنه وبعد جريمة القتل المزدوجة التي وقعت في Väderilsgatan في العام 2013، أُستجوب 500 شخص فيما جرى الإستماع الى أقوال 1300 آخرين من المقيمين في المنطقة.