Lazyload image ...
2015-12-21

الكومبس – ترولهيتان: لم تتمكن التحقيقات التي أجرتها الشرطة السويدية في جريمة مدرسة كرونان بمدينة ترولهيتان حتى الآن، من معرفة كيفية تمكن منفذ الجريمة أنطون لوندين بيترشون من إستخدام وسائل الإعلام الإجتماعية ونوعية الإتصالات التي كان يقوم بها والتي أدت الى تطرفه، وذلك رغم مرور شهرين على الجريمة التي وقعت في تشرين الأول / إكتوبر الماضي.

وذكر راديو (إيكوت) السويدي، أن التحقيقات لا زالت مستمرة في الجريمة التي أقدم فيها الجاني على طعن أربعة أشخاص  بالسيف بعد هجوم شنه على المدرسة، توفي ثلاثة منهم متأثرين بجراحهم.

وقال قائد فريق التحقيق ثورد هارالدسون، إن الشرطة لا تتوقع بأنها ستكون قادرة على الإجابة على الأسباب التي أدت الى وقوع الهجوم.

وأضاف: مرتكب الجريمة لقى حتفه، لذلك لن يكون بمقدورنا أبداً معرفة ما كان يفكر به. إستمعنا ما بوسعنا الى حديث الأصدقاء الذين كانوا في دائرته لكننا لم نحصل على تفسير لما حدث. ونتوقع أن لا نكون قادرين على ذلك.

وذكر المحققون في الوقت نفسه، أن بيترشون كان يعيش وحيداً، لكن كان لديه صحبة على الشبكة الإلكترونية، من بينهم الأشخاص الذين كان يلعب معهم ألعاباً إلكترونية، الا أن المحققين لم يجروا أي إتصال بأصحابه على الإنترنت.

وأوضحت مفوضة الشرطة أنيت فريكلر، أن المحققين الذين قاموا بالتحقيق في الهوايات الإلكترونية التي كان بيترشون يقوم بها لم يسجلوا الأشخاص الذين كان يلعب معهم تلك الألعاب، رغم إنتهاء تحليل البيانات في هذا الأمر.

الحرب العالمية الثانية

وقال ثورد هارالدسون، إن هناك ثلاثة أشياء خرج بها تحليل البيانات. وهي أن التحقيق أظهر أن الجاني كانت لديه إهتمامات بالحرب العالمية الثانية وأنه قام بالبحث عن معلومات حول مدرسة Kronogården، كما أشترى سيفاً وملابس قبل أسابيع قليلة من قيامه بالهجوم.

ولا تعرف الشرطة فيما إذا كان لـ بيترشون، أي موقع إلكتروني أو وسائل إعلام إجتماعية كان يستخدمها، موضحة أنها لا تعتقد أن هناك صلة بالموضوع حتى لو جرى النظر في ذلك.

وأوضح هارادلسون، قائلاً: ” نادراً ما يكون لوسائل الإعلام الإجتماعية أي قيمة إثباتية. ومن غير الممكن الإجابة حول ما ألهم الجاني للقيام بما قام به. لا أعرف ما الذي كان يقرأه ويشاهده.

ولا زال الكثيرون في تروليهيتان يرون أنه من المهم جداً سماع إجابة معمقة حول ما حصل.

يقول محمد البهايسي، 15 عاماً: لا زال المرء يشعر بعدم الأمان. كنا نشعر بأمان أكبر قبل ما حدث. إذا لم نحصل على إجابة حول ما حصل، كيف سيكون لنا الشعر بالأمان مرة ثانية؟

وأضاف: هي ترين ذلك الرجل العجوز هناك؟ سألته قبل قليل فيما إذا كان بإمكانه أن يعيرني ولاعة، لكنه أجابني فقط “إذهب من هنا ذو الرأس الأسود”. هناك توجه عنصري في كل مكان. كيف لي أن أعرف أنهم لن يشكلوا أيضاً خطراً على حياتي؟