الكومبس – ستوكهولم: إعتقلت قوة من الشرطة السويدية، الليلة الماضية في حملة كبيرة لها، عدداً من الأشخاص الذين يُشتبه بهم في قضايا فساد وإحتيال على مؤسسات الدولة، خصوصا مكتب العمل في مقاطعة ستوكهولم، وآخرين ينتمون الى عصابات الجريمة المنظمة.

وبحسب مصادر الإذاعة السويدية (إيكوت)، فأن من بين المعتقلين، شخص يشغل منصباً رفيعاً في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.

وقال المتحدث باسم شرطة ستوكهولم لارش بيستروم إنه جرى إلقاء القبض على عدد من الأشخاص، المشتبه قيامهم بالإحتيال المشدد ضد مكتب العمل، فيما يشتبه بأحدهم قيامه بالاحتيال المحاسبي والجرائم الضريبية.

وأضاف أن حملة واسعة قامت بها الشرطة على عدد من العناوين، لا سيما في الأجزاء الجنوبية من البلاد، أُجري بعدها تفتيش للمنازل في بعض الأماكن.

ومنذ سنوات عدة، تعمل السلطات الحكومية معاً للوصول الى أفراد عصابات الجريمة المنظمة. حيث من بين المؤسسات التي تتعاون معها الشرطة، مصلحة الضرائب، مصلحة التأمينات، هيئة الجريمة الإقتصادية ومكتب العمل.

وفي شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، حكم على 16 شخصاً في ما يسمى بشبكة سودرتاليا بالسجن لمدد طويلة عن جرائم عدة، من بينها قتل لاعب كرة قدم وشقيقه. وتأتي حملة الشرطة، الليلة الماضية، كجزء من حملتها المتواصلة ضد الجريمة المنظمة.

وبحسب مصادر (إيكوت)، فان أحد المعتقلين، يشغل منصباً مهماً في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في السويد ويُشتبه قيامه بجرائم إحتيال مشددة. حيث يرتبط جزء من الجرائم التي قام بها بمنصبه في الكنيسة بعد تمكنه من خداع مكتب العمل بقيمة مليون كرون من خلال فرص توظيف كاذبة.

وقال بيستروم: نحن الآن في بداية تحقيق كبير، حيث نفذت الإجراءات المعتادة من الاستجواب وما الى ذلك، وسنرى كيفية المضي قدماً في التحقيق بهذه الجرائم.