الكومبس – نيشوبينك: قالت الشرطة السويدية إنها تأكدت بعدم وجود أي دافع سياسي او ديني وراء الإنفجار الذي وقع الإثنين الماضي في شقة بمدينة نيشوبينك وأدى الى مقتل شخصين.
وأكدت اليوم أنها تمكنت من تحديد هوية القتيلين، اللذين كلاهما في الـ 27 من عمرهما، ومن سكنة نيشوبينك، لكن عنوانهما لم يكن مسجلاً في المكان الذي وقع به الحادث.
وبينت الشرطة، أنها أبلغت ذوي الضحيتين بذلك، وهي تواصل تحقيقاتها وإستجواب الأشخاص الذين تتوفر لديهم معلومات حول القضية من خلال إتصالها بالأشخاص الذين كانوا على مقربة من مكان وقوع الإنفجار أو الذين تتوفر لديهم معلومات متعلقة بالحادث.
وكانت الشرطة إحتجزت الثلاثاء الماضي، رجلاً في الـ 30 من عمره للإشتباه به في التورط بتدبير الإنفجار، وقالت إن الرجل أعتقل من قبل شرطة ستوكهولم وتم إرساله الى نيشوبينك، للإستماع الى اقواله، فيما قامت النيابة العامة بإحتجازه بعد ذلك، فيما لم يجر الإفصاح عن المزيد من المعلومات حول ذلك.