الكومبس – ستوكهولم: ذكرت الشرطة في ستوكهولم، أنه لم يكن هناك من مواد خطرة في الشاحنة التي قادها سائقها وسط عدد من السيارات في منطقة سودرمالم، صباح اليوم.
وكانت قوات كبيرة من الشرطة، قد طوقت شارع Götgatan في سودرمالم، بعد أن قام سائق شاحنة صغيرة، بالاصطدام مع سيارة تاكسي من جهة الخلف، وبدلاً من أن يتوقف سائق الشاحنة في موقع الحادث، تابع قيادته وسط عدد من السيارات، متخطياً عائقاً مرورياً، ولم يتوقف حتى اصطدمت الشاحنة بعمود في الشارع.
وتمكن السائق من الفرار، فيما لا زالت الشرطة مستمرة بملاحقاته.
وكانت الشرطة قد عنونت الحادث في البداية على أنه هروب من موقع الحادث، لكنها بدأت الآن، تحقيقاً أولياً بجريمة الشروع في القتل.
وقال السكرتير الصحفي في شرطة ستوكهولم، أندرش برينغيلسون لوكالة الأنباء السويدية: “لا نستطيع استبعاد أن يكون الحادث متعمداً، لذلك قمنا بتغيير عنوان الجريمة”.
ملاحقة
وكانت الشرطة، قد فرضت طوقاً على الشاحنة حتى الساعة الثانية عشرة منتصف ظهر اليوم، وقامت برفعه بعد ذلك، بعد أن أكد خبراء القنابل عدم وجود مواد أو أجسام خطرة داخلها.
وحاول سائق التاكسي، ملاحقة الشاحنة من خلال القيادة وراءها والتزمير لسائقها في محاولة منه لإيقافه، الا أن سائق الشاحنة استمر بالقيادة حتى شارع Bondegatan، وتمكن من الهرب بعد اصطدام شاحنته بعمود.
وقال المسؤول في شرطة ستوكهولم فريدريك ليبيك للوكالة، أنه ومع التفكير بالهجوم الإرهابي الذي وقع في شارع الملكة في ستوكهولم، فأنه كان يعتقد في البداية، أن ما رأه كان عملاً إرهابياً.
واستدرك، قائلاً: “لكن عندما رأينا سيارة التاكسي وتحدثنا مع سائقها، أدركنا أن الأمر لا يتعلق بذلك، حينها شعرنا بالهدوء”.
والشاحنة مسجلة باسم إحدى الشركات غير الربحية، ووفقاً لما نقلته صحيفة “إكسبرسن” عن الجمعية، فأن الشاحنة كانت قد سُرقت، ولم يُتاح لها الوقت لإبلاغ الشرطة عن ذلك.
وقال المسؤول الصحفي في الأمن السويدي، سيمون بينرت للوكالة، إن جهاز الأمن يتابع التطورات، وفي خلاف ذلك، فأن القضية تخص الشرطة في ستوكهولم بالدرجة الأساسية.