الكومبس -ستوكهولم: قال نائب مدير شرطة منطقة يارفا شمال ستوكهولم كرستوفر بوهمان، إن عمليات المراقبة عبر الكاميرات في أحياء عدة من ضواحي هوسبي و رينكبي وتنستا في العاصمة أثمرت عن نتائج إيجابية.

وأضاف في حديث لراديو السويد، أن اللقطات المصورة عبر الكاميرات أصبحت بمثابة شهادات وأدلة تستخدم في العديد من الجنح والجرائم المرتكبة.

وضرب مثالاً على ذلك بأنه بعد تنصيب الكاميرات في تلك المناطق شهدت عمليات تجارة المخدرات بعض التراجع، والتي انتقلت إلى مناطق أخرى بعيدة عن مراكز تنصيب الكاميرات، مؤكداً ضرورة نشر المزيد في الأحياء التي تنشط فيها هذه التجارة.

ويشير إلى أن هناك العديد من التحقيقات الجارية تم خلالها استخدام مقاطع مصورة كأدلة، وأن من دونها كان لا يمكن للشرطة التحقيق بهذه القضايا ولا تقديمها إلى المحكمة.

وكانت شرطة ستوكهولم بدأت في أيار مايو نشر كاميرات مراقبة مؤقتة في عدد من الشوارع في ضواحي هوسبي و رينكبي وتنستا والتي توصف بالضواحي المهمشة.

وتنتظر الشرطة موافقة الإدارات المحلية في تلك المناطق لجعل المراقبة بهذه الكاميرات دائمة.