Foto: Polisen
Foto: Polisen
6.6K View

القبض على 72 شخصاً يرتبطون بشبكات إجرامية في ستوكهولم ويوتيبوري

العصابة تقف وراء 50 جريمة قتل في السويد

تهريب المخدرات من المغرب إلى إسبانيا فالسويد

الكومبس – ستوكهولم: وجهت الشرطة السويدية والإسبانية ضربة قاسية لبيئة العصابات في البلدين وقبضت في عملية مشتركة على 71 شخصاً يشتبه في انتمائهم إلى عصابة مخدرات خطيرة، وفق ما أعلنت السلطات الإسبانية في بيان صحفي اليوم.

وترتبط العصابة بشبكات إجرامية في المدن السويدية الكبرى. ويُعتقد بأنها تقف وراء 50 جريمة قتل في السويد.

وعملت العصابة على تهريب المخدرات من المغرب إلى إسبانيا ثم إلى السويد لسنوات عدة.

ومرت عملية القبض على أفراد العصابة بعدة مراحل بدأت بمبادرة من السلطات السويدية في العام 2018. والمقبوض عليهم مواطنون سويديون وبولنديون وإسبان، وأحدهم سويدي جرى القبض عليه في البرازيل. ويرتبط كثير منهم بشبكات إجرامية في ستوكهولم ويوتيبوري.

وضبطت الشرطة أكثر من طنين من القنب وكميات كبيرة من الكوكايين وبدائل الهيروين.

كما صادرت الشرطة أسلحة كثيرة وملايين الكرونات نقداً وعملات مشفرة وممتلكات وعقارات.

وفي بداية العملية، تم تعقب المطلوبين في ملقة وبرشلونة. وتمكنت الشرطة من تحديد هوية الأشخاص وربطهم بالشبكات الإجرامية في السويد بعد إنشاء فريق عمل داخل الشرطة الأوروبية.

وكانت العصابة تهرب المخدرات من المغرب إلى إسبانيا في هياكل القوارب الترفيهية، ثم يتم تهريب المخدرات من إسبانيا إلى السويد عن طريق شركة نقل متواطئة.

ويوصف العديد من المقبوض عليهم بأنهم خطرون جداً، وشاركوا في عدة عمليات إطلاق نار في ستوكهولم ويوتيبوري والساحل الإسباني.

حياة فاخرة

وتظهر معلومات نشرتها صحف إسبانية أن قادة العصابة عاشوا حياة فاخرة على الساحل الإسباني. وصادرت الشرطة سيارات وقوارب ودراجات نارية وأعمال فنية باهظة الثمن. كما يرتبط نحو 60 عقاراً فاخراً بالعصابة، وتقدر القيمة الإجمالية للممتلكات بمئات ملايين اليوروهات. حيث كانت العصابة تستخدم شراء العقارات لغسيل الأموال التي تجنيها من تهريب المخدرات.

وقالت الشرطة الإسبانية في البيان “لقد تصرفوا كمنظمة مافيا في مقاطعة ملقة”.