الكومبس – ستوكهولم: تفتح مشاريع البنى التحتية الضخمة في شرق أفريقيا فرصاً جديدة للشركات السويدية والمستثمرين في المنطقة، حيث يخطط لبناء خطوط سكك حديدية جديدية، وأنابيب نقل، وميناء كبير، بما يعادل مليارات الكرونات في كينيا.
الكومبس – ستوكهولم: تفتح مشاريع البنى التحتية الضخمة في شرق أفريقيا فرصاً جديدة للشركات السويدية والمستثمرين في المنطقة، حيث يخطط لبناء خطوط سكك حديدية جديدية، وأنابيب نقل، وميناء كبير، بما يعادل مليارات الكرونات في كينيا.
ويعتبر المشروع جزء مما يدعى "ممر لامو" الذي سيساهم خلال 15 عاماً، برفع كينيا إلى دولة متوسطة الدخل، وهي تقف الآن على عتبة الدول المصدرة للنفط.
وسيتم بناء ثلاثة مطارات دولية، ومصفاة لتكرير النفط، و 150 ميل من سكك الحديد، ومئات أميال خطوط إمداد النفط عبر البلاد إلى جنوب السودان، وإثيوبيا وأوغندا.
من جهته قال الصحفي والمؤلف Bengt G Nilsson الذي يتابع المشاريع الكينية: "سيتطلب هذا خبرة كبيرة من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى وجود العديد من المهتمين بالتمويل شريطة المشاركة بالمشاريع".
وبحسب Nilsson فإن الاستثمارات في البنية التحتية مثيرة للجدل، كبناء الميناء الجديد بــ 32 رصيف متاخم لجزيرة Lamu الموجودة في بيئة حساسة، بالإضافة إلى وجود مدينة قديمة مصنفة على قائمة التراث العالمي لليونيسكو.
وقال: "التمويل مسألة كبيرة بالطبع، وتأثير المشاريع على البيئة البحرية هو واحد من الأسئلة الكبيرة أيضاً، حيث يوجد صيد الأسماك والحيوانات الصدفية، بالإضافة إلى أن قطع الأشجار من أجل بناء الميناء العملاق سيؤثر على الطبيعة".