الكومبس – وكالات بعد الهجوم من قبل مسلحين على منشأة لتصنيع الغاز في صحراء الجزائر، شددت شركات سويدية اجراءاتها الأمنية لحماية موظفيها في الخارج، خاصة أن هناك العديد من الشركات السويدية التي لها نشاطات في مختلف أرجاء العالم،

الكومبس – وكالات بعد الهجوم من قبل مسلحين على منشأة لتصنيع الغاز في صحراء الجزائر، شددت شركات سويدية اجراءاتها الأمنية لحماية موظفيها في الخارج، خاصة أن هناك العديد من الشركات السويدية التي لها نشاطات في مختلف أرجاء العالم،

يقول كلايس نوردستروم المحلل الوطني في مجلس ضمان ائتمانات التصدير السويدي للإذاعة السويدية: "في ظل تنامي وتنوع الصادرات السويدية تكثر الدول التي تزداد فيها نسبة الخطر

ميكائيل يوهانسون العامل في شركة سوجارد للحماية الأمنية يقول: "أن السويديين في الخارج يواجهون وبشكل نسبي مخاطر كبيرة حيث أن هناك الكثير من الشركات السويدية العاملة في الخارج ، ويشير الى ان نتائج الهجوم الذي وقع في الجزائر ستساهم في إجراء تغيرات مختلقة"

ويضيف يوهانسون " بتقديري الشركات السويدية سوف تكون أكثر دقه فيما يتعلق بإجراء تحليل للمخاطر على عملياتها في الخارج ، وعلى المدى القريب يُحتمل أن تقوم الشركات برفع درجات الجاهزية الامنية لكي توفر الأمان لموظفيها "

وتوجد في الجزائر حوالي 20 شركة سويدية عاملة ، وقد قامت بعض هذه الشركات مثل اب و اطلس كوبكو ، بتشديد الإجراءات الامنية لحماية موظفيها من خلال تطبيق إجراءات والقيود على السفر والتنقل.

راديو السويد