Lazyload image ...
2012-11-13

الكومبس – الصحافة السويدية – لم تحضر الشؤون العربية بكثرة هذا اليوم في الصحافة السويدية. فبالاضافة الى أخبار الغارات الاسرائيلية على غزة فقد تابعت الصحف تطورات الشأن السوري بعد تأسيس الائتلاف في مؤتمر المعارضة الأخير في الدوحة، فنشرت ردود الفعل الدولية على الخبر.

الكومبس – الصحافة السويدية – لم تحضر الشؤون العربية بكثرة هذا اليوم في الصحافة السويدية. فبالاضافة الى أخبار الغارات الاسرائيلية على غزة فقد تابعت الصحف تطورات الشأن السوري بعد تأسيس الائتلاف في مؤتمر المعارضة الأخير في الدوحة، فنشرت ردود الفعل الدولية على الخبر.

وانفردت صحيفة سفينسكا داغ بلادت بنشر تقرير صحفي عن الموضوع من مراسلتها في الشرق الأوسط بت هامرغرين، كتبت فيه ان الائتلاف الجديد الذي أنتجه المؤتمر يستبعد التفاوض مع نظام الأسد وبدلاً من ذلك يريد أن ينال اعترافاً دولياً به كممثل شرعي وحيد للشعب السوري. لكن ما يزال الخطر ماثلاً من أن تؤدي التسويات الى تصدع هذا الائتلاف.

يقول التقرير ان المؤتمر انتخب معاذ الخطيب رئيساً للائتلاف وهو رجل دين معتدل متسامح مع حقوق النساء والأقليات ويحضى باحترام العلمانيين، والمناضلة الحقوقية سهير الأتاسي والمعارض القيادي رياض

سيف نائبين له. وترى الكاتبة ان هذا الاتفاق يعني عملياً تراجع أهمية المجلس الوطني السوري حيث لم ينل سوى 22 مقعداً من بين 60 مقعداً تتكون منها قيادة الائتلاف. 

وكانت دول عديدة بما فيها الولايات المتحدة ودول أوروبية قد بدأت تنظر الى المجلس الوطني، رغم طابعه العلماني، على انه تنظيم منفى لا صلة له بالداخل السوري.
من بين الـ 60 عضواً في قيادة هذا الائتلاف هناك 4 نساء. وليست هذه النسبة الضئيلة فقط هي ما تأخذه بت على الاتفاق وإنما حقيقة ان الاتفاق لن يكون نافذ المفعول إلا بعد أن تصدق عليه جميع المنظمات المشاركة.

Related Posts