الكومبس – ستوكهولم: كشف الصحفيان السويديان Niclas Hammarström و Magnus Falkehed الذين أطلق سراحهما البارحة في سوريا، عن أنهما تعرضا للتعذيب والإهانة وإطلاق النار، بعد محاولتهما الهروب، لكنهما بقيا سوية، وساعدا بعضهما للبقاء على قيد الحياة.

الكومبس – ستوكهولم: كشف الصحفيان السويديان Niclas Hammarström و Magnus Falkehed الذين أطلق سراحهما البارحة في سوريا، عن أنهما تعرضا للتعذيب والإهانة وإطلاق النار، بعد محاولتهما الهروب، لكنهما بقيا سوية، وساعدا بعضهما للبقاء على قيد الحياة.

وقال فالكيهيد لصحيفة "أفتون بلادت": "عندما بكيت دعمني نيكلاس وبالعكس، أعتقد أنه يعرفني الآن أكثر من زوجتي".

وذهب الصحفيان إلى سوريا لتغطية الحرب، لكن في المنطقة التي كانا بها لم يتواجد صحفيين أجانب، فأوقتفهم إحدى إحدى نقاط التفتيش التي أطلقت النيران على السيارة، وألقت القبض عليهما، وكبلتهما وعصبت أعينهما، واقتادتهما إلى أحد المنازل.

وخلال وقت الإحتجاز تم نقلهما بين سبعة إلى ثمانية أماكن، حيث حصلا على حبة بطاطس والقليل من الماء، لمرة أو مرتين في اليوم. وأوضح فالكيهيد أنهم: "كانوا عدة جماعات مسلحة، ولم يتحدثوا الكثير حول تنظيماتهم".

وحاول الصحفيان الهرب بعد عدة أيام من حفظهما لطعام وماء للبقاء على قيد الحياة، وقال هامّارستروم: "بدأنا بالركض، لكن تم اكتشافنا، وأطلقوا النار على قدمي".

بعدها أصبح الخاطفين أكثر عنفاً، وبدؤوا بضربهما وإذلالهما، كما اندلعت معارك في المنطقة، بينما كانا محتجزين في الظلام الدامس.

وفجأة في صباح أحد الأيام، عرف هامّارستروم أنه سيخرج، لكن فالكيهيد بقي هناك، وقال فالكيهيد: "تمنيت أن أخرج أيضاً، لكن قبل إطلاق سراحي كان يومي متعباً جداً ومعزولاً".

وتنتظرهما الآن عائلاتهما في ستوكهولم، وأضاف فالكيهيد للصحيفة: "سيكون شعوراً رائعاً، ونعرف أن الدعم من الجميع في الوطن كان كبيراً، أنا لست مصدقاً، لأننا لم نكن نعرف إن كنا منسيين أم لا".