الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة " إكسبريسن " السويدية، أن شابين سويديين من أصول فلسطينية، قُتلا مؤخراً في القتال ضد الحكومة السورية، وأن آخرين لم تُحدد عددهم قُتلوا وجرحوا دون معرفة المزيد من التفاصيل عنهم.
ونقلت الصحيفة، عن مواقع التواصل الإجتماعي التابعة للجماعات الجهادية المسلحة في سوريا، تأكيدها أن الشاب الأول يبلغ من العمر 22 عاماً، فيما الثاني 26 عاماً، وهما من منطقتي Trollhättan و Borås القريبة من مدينة يوتوبوري. وجاءت هذه المعلومات في تقرير نشرته الصحيفة بقلم الصحفي السويدي المعروف قاسم حمادي.
وبحسب التقرير فأن أحد أقارب الشابين، كتب في الإنترنت: "نعمة الله عليكم أولادي الأحباء. تقبلكم الله في الجنة".
وكان الشابان سافرا من السويد لسوريا للمشاركة في الحرب الدائرة هناك، وقُتلا في الإسبوع نفسه في حلب، فيما أصيب عدد آخر بجروح مختلفة، لا يُعرف عددهم، لكن الصحيفة قالت إنهما كانا يدرسان في السويد، وان بعض الجماعات الجهادية نشرت رسالة على الفيسبوك في 13 من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، قبل يوم واحد فقط من الإعلان عن مقتلهما، وصفت فيه الصراع الدائر في حلب بإنه ضد ما أطلقوا عليه "الكفار".
وجاء في الرسالة: " لقد كان من الصعب على المجاهدين الإستيلاء على هذا المكان الذي قُتلا فيه، فإختاروا إرسال أربعة إخوان لملاقاة الكفار والقتال معهم حتى نيل الشهادة او النصر". وبحسب التقرير ان الشابين عاشا وترعرعا في السويد.
ووفقا لنفس المصادر فإن الشاب من Trollhättan، لقى مصرعه أثناء محاولة إقتحام مسلحة، بينما قُتل الشاب الآخر من يوتوبوري مع سويدي آخر لم يجر التأكد منه بعد، ولا يُعرف هل قُتل الثلاثة في نفس المعركة أم لا.
وتقول السويد إن العشرات من السويديين من أصول شرق أوسطية، غالبيتهم من الطلاب الشباب، لقوا مصرعهم في الحرب بسوريا، لكن وزارة الخارجية السويدية لم تستطع تأكيد مقتل الشابين حتى الآن.