الكومبس – خاص: إستندت العديد من الصحف السويدية، على المعلومات التي كشفت عنها شبكة الكومبس الإعلامية مساء أمس حول الإفراج عن مواطنيين سويديين كانا محتجزين في سوريا من قبل جبهة النصرة، بعد أن تم الافراج عنهما بوساطة فلسطينية، وهما توماس اولسون 51 عاما ومارتين ريين 34 عاما.

ونقلت صحيفة “Aftonbladet” عن شبكة الكومبس المعلومات التي أوردتها حول الرهينتين، ونشرت روابط ما تم نشره حولهما باللغتين السويدية والعربية من خلال موقعي الكومبس بالعربية www.alkompis.se، وبالسويدية www.altid.se. ( إنقر هنا لقراءة ما نشرته Aftonbladet حول الموضوع ).

وقالت الصحيفة إن شبكة الكومبس هي أول من أورد المعلومات الأكيدة حول إطلاق سراحهما.

كذلك إستندت صحيفة ” Expresen ” على شبكة الكومبس كأحد المصادر في تغطية خبر الإفراج عن الرهينتين، وأوردت رابط الخبر كما تم نشره في موقع الكومبس باللغة السويدية، موقع التيد. ( إنقر هنا لقراءة ما نشرته Expresen حول الخبر ).

Skärmavbild 2015-04-26 kl. 08.55.48.png

وزيرة الخارجية السويدية تشكر فلسطين والأردن

من جهتها قدمت وزيرة الخارجية السويدية ماركوت فالستروم الشكر لدولة فلسطين على المساعدة والدعم الذي قدمته للسويد في إطلاق سراحهما، وخّصت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالشكر، كما قدمت شكرها أيضا للسلطات الأردنية.

وقالت: ” كان لدينا أيضا تعاونا جيدا مع مختلف السلطات السويدية وبالأخص مع الشرطة”.

وكانت وزارة الخارجية السويدية أكدت لشبكة الكومبس في إتصال هاتفي صحة المعلومات التي نشرتها حول الإفراج عنهما.

إطلاق الرهينتين تم بوساطة فلسطينية

وكانت مصادر فلسطينية موثوقة ذكرت لشبكة الكومبس، أن السلطات السويدية استلمت الرهينتين أمس الأول، بعد أن اشترك ضباط فلسطينيين باستلامهم عبر الحدود السورية الأردنية، وتم اجراء فحوصات طبية لهما.

وأضاف المصدر أن الحكومة السويدية طلبت من الرئيس الفلسطيني محمود عباس التدخل، لتحرير الرهينتين، وقد استجاب الرئيس للطلب السويدي، حيث بدأ الجانب الفلسطيني البحث عن وسطاء يحتفظون بعلاقات جيدة مع جبهة النصرة، وعلى مدار شهرين من الاتصالات تكللت المهمة بالنجاح.

وأكدت المصادر أن السويد لم تدفع أي فدية للخاطفين، لكن الجانب الفلسطيني قام بتوضيح أهمية الوساطة الفلسطينية وأهمية الدور السويدي الداعم للقضية الفلسطينية، وأن الاستمرار بخطف الرهينتين او تعرضهما للأذى لا يخدم هذه القضية.

ويامل الجانب الفلسطيني باستثمار نجاح الوساطة باطلاق سراح الرهينتين في زيادة الدعم المقدم للاجئين الفلسطينيين في سوريا وخاصة في مخيم اليرموك، من قبل المجتمع الدولي، حسب نفس المصادر.

الكومبس – خاص