Lazyload image ...
2013-08-21

الكومبس – وكالات: أولت الصحف السويدية الصادرة صباح اليوم إهتماما كبيراً بالمعلومات التي تواترت من سوريا حول إستخدام السلاح الكيمياوي قرب دمشق.

الكومبس – وكالات: أولت الصحف السويدية الصادرة صباح اليوم إهتماما كبيراً بالمعلومات التي تواترت من سوريا حول إستخدام السلاح الكيمياوي قرب دمشق.

ونشرت الصحف والمواقع الإلكترونية التابعة لها صوراً وأفلام فيديو لضحايا الهجوم الذي تتبادل الحكومة والمعارضة الإتهامات بشأنه.

وقال محقق الأسلحة الدولي السويدي "أوكه سيلستروم" في دمشق في اتصال مع وكالة الأنباء السويدية TT " إنه رأى فقط صوراً تلفزيونية للهجمات ولا يمكننا استنتاج شيء منها".

وتابع أوكه سيلستروم "لكن الأرقام المرتفعة لعدد القتلى والجرحى التي يتحدثون عنها مشكوك بها. وهو شيء يجب التحقق منه".

وأجاب حول ما إذا كان سيفعل المفتشين شيئاً آخر، بالقول: "هذا يعتمد على أحد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تذهب إلى الأمين العام وتقول أنه يتوجب علينا أن نتحقق من هذه الحادثة، فنحن موجودون في المكان".

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن المعارض السوري جورج صبرا قوله يوم الأربعاء "إن 1300 شخصاً قتلوا في هجمات شنتها قوات الرئيس بشار الأسد في محيط دمشق، وقال إن أسلحة كيماوية استخدمت فيها".

وأضاف جورج صبرا في مؤتمر صحفي في اسطنبول "إن "جرائم" يوم الأربعاء ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام الأسلحة الكيماوية إلا أنها تمثل نقطة تحول كبيرة في عمليات النظام مضيفا أن هذه المرة كانت إبادة وليست ترويعا".

ومن جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن ناطقاً رسمياً باسم وزارة الخارجية والمغتربين قال: "يبدو أن اتفاق التعاون الذي تم بين سورية واللجنة الدولية للتحقيق في استخدام أسلحة الدمار الشامل في بعض المناطق السورية لم يرض الإرهابيين والدول التي تقف خلفهم ليخرجوا علينا اليوم بادعاء كاذب جديد بأن القوات المسلحة في سورية استخدمت غازات سامة في ريف دمشق".

وأضاف الناطق "أن وزارة الخارجية والمغتربين إذ تؤكد أن هذه الادعاءات كاذبة وعارية تماما من الصحة جملة وتفصيلا تذكر أن سورية أعلنت مرارا وتكرارا أنها لن تستخدم أي سلاح من أسلحة الدمار الشامل "إن وجدت" ضد شعبها".

وأوضحت تسجيلات فيديو من الأحياء السكنية شرقي العاصمة السورية أناسا يختنقون وبعضهم تخرج رغاوي من أفواههم وكثير من الجثث لا تحمل أي آثار اصابات.