Lazyload image ...
2015-09-02

الكومبس – ستوكهولم: نشرت العديد من الصحف السويدية والأوروبية قصة المواطن السوري الذي كان قد تبرع براتبه الكامل الى اللاجئين الألمان في العام 1989، في تعبير عن حجم التغيير الهائل الذي حدث الآن، عندما تقوم ألمانيا بإستقبال الآف من طالبي اللجوء السوريين.

وتعد ألمانيا من أكثر الدول التي يتوجه إليها مئات الآف السوريين هربا من النزاعات الداخلية التي تفتك بالبلاد منذ ما يزيد عن أربعة أعوام، بالإضافة الى دول أخرى كالسويد.

وبحسب هذه الصحف أنه وفي شهر أيلول/ سبتمبر من العام 1989، دخل رجل سوري الى السفارة الألمانية الغربية في دمشق بعد أن قرأ في الصحف عن الألمان الشرقيين وفرارهم من الجزء الشرقي، وكيف أنه قرر التبرع براتب شهر كامل للاجئين الألمان في مخيمات DDR.

كان مع الرجل حينها ما يعادل 225 مارك، أي ما يقرب من 1200 كرون سويدي في يومنا هذا وطلب من الموظف في السفارة التأكد من أن تلك الأموال ستستخدم لمساعدة الألمان الشرقيين الذين نجحوا في الفرار الى الضفة الأخرى.

القصة الإنسانية جذبت إنتباه صحيفة Die Welt الألمانية وأقدمت على الإتصال بوزارة الخارجية الألمانية، التي عثرت على وثائق أصلية من أرشيفها تؤكد صحة القصة.

وكتب في وثائق السفارة: أن الشخص السوري سلم هدية بقيمة 2000 ليرة سورية لدعم لاجئي DDR، وأنه يجب الأخذ بنظر الإعتبار أن المبلغ يتجاوز الدخل الشهري للعديد من السوريين”.

وإنتهت الأموال في الأخير الى منظمة الإغاثة الكاثوليكية Malteser Hilfsdienst، بحسب الصحيفة الألمانية.