الكومبس – ستوكهولم: ذكرت دراسة بحثية جديدة صادرة عن الصليب الأحمر السويدي، أن مشاكل كبيرة في الصحة النفسية يعاني منها الوافدون الجدد، وبالأخص القادمين من سوريا.

ووفقاً للدراسة، فأن شخص واحد بين كل ثلاثة أشخاص من السوريين الجدد، يعانون من الإكتئاب أو القلق وعدد آخر مماثل أظهروا أعراضاً نفسياً تتوافق مع إضطرابات ما بعد الصدمة.

كما ذكرت جميع الفئات المشاركة في الدراسة، أنهم شهدوا أو عاشوا حدثاً أو أحداث بوقت سابق، سواء في بلدهم أو خلال رحلة الهروب والهجرة.

وذكر 30 بالمائة من الوافدين الجدد القادمين من سوريا، أنهم تعرضوا للتعذيب.

وكانت الدراسة قد شملت نحو 1215 شخصاً من الوافدين الجدد القادمين من سوريا و 173 شخصاً من طالبي اللجوء من سوريا والإمارات والصومال.

وبحسب الصليب الأحمر، فأن الإجابات أظهرت وجود حاجة واضحة للعمل في مجال الصحة النفسية والعقلية بين اللاجئين، ليس أقله لما يشكله ذلك من عائق أمام نجاح الشخص في الإندماج بالمجتمع.