الكومبس – ستوكهولم: حذرت منظمة الصليب الأحمر من أن القانون المتعلق بتعليم اللغة السويدية لطالبي اللجوء، لم يعد يعمل بشكل فعال، داعيةً الحكومة إلى القيام بالمزيد من الإجراءات في هذا الإطار، لاسيما وأن طالب اللجوء قد يستغرق عدة سنوات قبل تعلمه اللغة، على الرغم من ضرورة تقديمها وتدريسها للاجئين بموجب القانون.

وبحسب دراسة استقصائية أجرتها المنظمة بالتعاون مع مركز Novus لاستطلاعات الرأي، فإن الغالبية العظمى من السويديين، أي ثلاثة من أصل أربعة مواطنين، يعتقدون بأهمية أن يتعلم طالب اللجوء اللغة السويدية في أقرب وقت طالما أنه قدم للسويد.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة الصليب الأحمر في السويد Ulrika Kågström للتلفزيون السويدي SVT إن اللغة هي المفتاح للتواصل مع المجتمع السويدي وتحقيق التقدم، إلا أن إمكانية تعلم وإتقان اللغة غير متوفرة اليوم بالقدر الكافي.

وأضافت كوغستروم أن الموارد غير كافية، ولذلك يجب على الحكومة تأمين المزيد من الموارد والإمكانيات من أجل العمل على نجاح مهمة تعليم اللاجئين اللغة السويدية.

وأوضحت المنظمة أن دراسة اللغة السويدية هي عملية تتم عن طريق مدارس تعليم اللغة للأجانب SFI وفقاً لعدة شروط منها ضرورة حصول طالب اللجوء على تصريح الإقامة وعنوان دائم في السويد، وبالتالي فإن هذه العملية قد تستغرق سنوات.

وعلى الرغم من وجود قانون ينص على حق طالب اللجوء في تعلم اللغة، إلا أن منظمة الصليب الأحمر أكدت أن القانون لم يعد ساري المفعول عملياً، مشيرةً إلى أن المنظمات غير الحكومية تعمل على مساعدة طالبي اللجوء لتعلم اللغة وغيرها من الأمور، لكن هذا الجهد غير كاف.

وبينت المنظمة أنها بحاجة لمساعدة الحكومة وطالبتها ببذل المزيد من الجهود، وضمان العمل وفق القانون فيما يخص ضرورة تعليم اللاجئين اللغة.